مقتل 18 عنصرا من تنظيم حركة الشباب الصومالية

أعلن الجيش الصومالي اليوم الأحد، مقتل 18 عنصرا من تنظيم “حركة الشباب”، في عملية أمنية بمحافظة شبيلي السفلى جنوب الصومال.

وأوضح الجيش في بيان له، أنه أجرى بالتعاون مع “أصدقاء الصومال الدوليين” عملية عسكرية في منطقتي بلد الأمين وبلد الكريم التابعتين لمحافظة شبيلي السفلى.

وأشار، إلى أنه أحكم سيطرته بالكامل على المناطق التي جرت فيها العملية، حيث تقوم بعمليات تمشيط لتعقب العناصر.

وكان قد قُتل الأسبوع الماضي 45 عنصرا من حركة الشباب الصومالية المتمردة، بينهم 10 قيادات بارزة في عملية عسكرية بولاية هرشبيلي وسط البلاد.

وتخوض الحكومة الصومالية منذ سنوات حربا ضد حركة الشباب، التي تأسست مطلع عام 2004، وتتبع تنظيم القاعدة، وتبنّت عدة تفجيرات داخل البلاد.

ذكر أن حركة الشباب المسلحة شنت في الأول من فبراير هجومًا استهدف فندقًا وسط مدينة مقديشو، بعدما انفجرت سيارة مفخخة أمام الفندق ”أفريك“، المجاور لمطار العاصمة الصومالية، إذ اقتحم مسلحين المبنى ووقع تبادل إطلاق نار مع الأمن في المكان.

وقال الناطق باسم الشرطة، صادق دوديش، خلال مؤتمر صحفي في حينه إن “بين القتلى خمسة مدنيين ومطلقو النار، علمًا أن 3 قتلوا وآخر فجر نفسه، الحصيلة قد تكون أعلى وبعض الجرحى قد يتوفوا متأثرين بجراحهم“.

وأوضحت وزارة الإعلام في بيان لها أن “أحد الضحايا هو الجنرال محمد نور جلال، وهو مسؤول كبير سابق في الجيش ومعروف جدا في الصومال”.

و تأسست “حركة الشباب الإسلامية” الصومالية في عام 2006 كذراع عسكرية لقوى سلفية مرتبطة بتنظيم القاعدة.

وتضم الحركة مئات الجهاديين العرب والأجانب وهي تهدف إلى إقامة دولة الشريعة.

حيث تنشط حركة الشباب بشكل خاص في مناطق وسط وجنوب الصومال ولديها علاقات قوية مع منظمات إرهابية أخرى مثل جماعة بوكو حرام النيجيرية.

ويشن الجيش الصومالي عمليات عسكرية ضد “الشباب” بدعم من مقاتلين قبليين وشركاء دوليين على رأسهم الولايات المتحدة، وذلك منذ إعلان الرئيس حسن شيخ محمود حربا شاملة لمواجهة الحركة في أغسطس 2022.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى