داعش يسيطر على مدينة السخنة في حمص بسوريا
تحدثت تقارير إعلامية عن سيطرة داعش على مدينة السخنة السورية الواقعة في ريف حمص الشمالي، مشيرة إلى أن طائرات النظام السوري شنت غارات على منطقة الوعر، وسط اشتباكات مستمرة.
وبعد التطورات الأخيرة، نشر تنظيم داعش المتطرف مقاطع دعائية لعملياته ضد قوات النظام السوري.
وأظهر مقطع الفيديو الذي تم تصويره في صحراء البادية السورية، بحسب موقع عنب بلدي المعارض، إعدام جنود سوريين وميليشيات مساندة له.
It seems #ISIS has made an advance on a #Syrian town near #Homs:https://t.co/Pm0tS33cgk
— redintelpanda.com (@RedIntelPanda) April 9, 2020
Warplanes launch several air strikes in the Al-Waar area, southeast of Al-Sukhnah, amid clashes between ISIS and pro-Assad forces in the eastern Homs countryside https://t.co/hlDGIJLBoQ via @Step_Agency #Syria pic.twitter.com/u8JGuSD0Bk
— Liveuamap MiddleEast (@lummideast) April 9, 2020
والسخنة هي ثاني مدينة في البادية بعد تدمر، وتم الاستيلاء عليها أولاً من قبل داعش في عام 2015، وأعادت قوات النظام السيطرة عليها في عام 2017، على الرغم من أن الجماعة الصاعدة كانت تكثف هجماتها في المنطقة منذ العام الماضي.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، أفادت صحيفة بوليتيكو الأمريكية أن جائحة كورونا يمكن أن تسمح بعودة داعش في سوريا ولاسيما أن التنظيم يسعى إلى الاستفادة من الفوضى في مراكز الاحتجاز، التي تحرسها قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة من أجل تجنيد المزيد من المقاتلين.
وذكرت أن عناصر التنظيم قد يعاودون أيضاً الظهور في العراق، حيث أغلق الفيروس عملياً عمليات مكافحة الإرهاب، وحيث يركز الجيش على الإغاثة من الكوارث وفرض حظر التجول على الصعيد الوطني.
عملية لتعقب مسلحي داعش شمالي بغداد
تحدثت تقارير إعلامية عن سيطرة داعش على مدينة السخنة السورية الواقعة في ريف حمص الشمالي، مشيرة إلى أن طائرات النظام السوري شنت غارات على منطقة الوعر، وسط اشتباكات مستمرة. وبعد التطورات الأخيرة، نشر تنظيم داعش المتطرف مقاطع دعائية لعملياته ضد قوات النظام السوري. وأظهر مقطع الفيديو الذي تم تصويره في صحراء البادية السورية، بحسب موقع عنب بلدي المعارض، إعدام جنود سوريين وميليشيات مساندة له. والسخنة هي ثاني مدينة في البادية بعد تدمر، وتم الاستيلاء عليها أولاً من قبل داعش في عام 2015، وأعادت قوات النظام السيطرة عليها في عام 2017، على الرغم من أن الجماعة الصاعدة كانت تكثف هجماتها في المنطقة منذ العام الماضي.















