واصلت أسهم أرامكو السعودية تراجعها خلال التداولات على الرغم من الاتفاق التاريخي الذي تم التوصل إليه يوم الأحد لخفض إنتاج النفط بين أوبك وكبار منتجي النفط في العالم.
وانخفضت أسهم أرامكو 1.7 في المائة بنهاية تداولات أمس، بعد أن انخفضت 1.25 في المائة يوم الأحد.
ورجعت الأسهم القيادية في السوق المالية السعودية للانخفاض للجلسة الثانية على التوالي، وسط مخاوف من أن التخفيضات المتفق عليها في الإنتاج العالمي لن تكون كافية للحد من وفرة النفط في ضوء انخفاض الطلب على الخام بسبب فيروس كورونا.
واتفقت أوبك وحلفاؤها بقيادة روسيا على خفض الإنتاج في مايو ويونيو بمقدار 9.7 مليون برميل في اليوم، وهو ما يعادل عشرة في المائة من الإمدادات العالمية.
واصلت أسهم أرامكو السعودية تراجعها خلال التداولات على الرغم من الاتفاق التاريخي الذي تم التوصل إليه يوم الأحد لخفض إنتاج النفط بين أوبك وكبار منتجي النفط في العالم. وانخفضت أسهم أرامكو 1.7 في المائة بنهاية تداولات أمس، بعد أن انخفضت 1.25 في المائة يوم الأحد. ورجعت الأسهم القيادية في السوق المالية السعودية للانخفاض للجلسة الثانية على التوالي، وسط مخاوف من أن التخفيضات المتفق عليها في الإنتاج العالمي لن تكون كافية للحد من وفرة النفط في ضوء انخفاض الطلب على الخام بسبب فيروس كورونا. واتفقت أوبك وحلفاؤها بقيادة روسيا على خفض الإنتاج في مايو ويونيو بمقدار 9.7 مليون برميل في اليوم، وهو ما يعادل عشرة في المائة من الإمدادات العالمية. واصلت أسهم أرامكو السعودية تراجعها خلال التداولات على الرغم من الاتفاق التاريخي الذي تم التوصل إليه يوم الأحد لخفض إنتاج النفط بين أوبك وكبار منتجي النفط في العالم. وانخفضت أسهم أرامكو 1.7 في المائة بنهاية تداولات أمس، بعد أن انخفضت 1.25 في المائة يوم الأحد. ورجعت الأسهم القيادية في السوق المالية السعودية للانخفاض للجلسة الثانية على التوالي، وسط مخاوف من أن التخفيضات المتفق عليها في الإنتاج العالمي لن تكون كافية للحد من وفرة النفط في ضوء انخفاض الطلب على الخام بسبب فيروس كورونا.