إطلاق 5 صواريخ من لبنان باتجاه دولة الاحتلال

 نفذت القوات الجوية الإسرائيلية، السبت، غارات جوية على ما قالت إنها أهداف لحزب الله في جنوب لبنان بعد إطلاق صواريخ عبر الحدود، في تصعيد كبير للتوتر بعد أن أدى وقف إطلاق النار إلى حالة من الهدوء الحذر في المنطقة.

وخاضت إسرائيل وحزب الله قتالا ضاريا لأشهر في أعقاب صراع غزة، قبل أن تشن إسرائيل حملة برية وجوية مكثفة، مما أسفر عن مقتل قيادة الجماعة المسلحة المدعومة من إيران.

وأطلقت إسرائيل قذائف دبابات ومدفعية على قرى في جنوب شرق لبنان، بحسب تقارير وسائل إعلام رسمية لبنانية.

وجاءت الغارات عقب إعلان إسرائيل أنها رصدت 5 قذائف أُطلقت من الأراضي اللبنانية واعتراض ثلاثة منها عبرت إلى الأراضي الإسرائيلية.

من جانبه حذر نواف سلام رئيس الحكومة اللبنانية يوم السبت من تجدد العمليات العسكرية على الحدود الجنوبية للبلاد.

وشدد في بيان على “ضرورة اتخاذ كل الاجراءات الأمنية والعسكرية اللازمة، بما يؤكد أن الدولة وحدها هي من يمتلك قرار الحرب والسلم”.

كما أجرى اتصالاً بالممثلة الشخصية للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان جانين بلاسخارت، مطالباً “الأمم المتحدة بمضاعفة الضغط الدولي على إسرائيل للانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة بشكل كامل، لما يشكله هذا الاحتلال خرق للقرار الدولي 1701، وللترتيبات الخاصة بوقف الأعمال العدائية الذي أقرته الحكومة السابقة في تشرين الماضي، ويلتزم به لبنان”.

وكانت 5 صواريخ انطلقت من جنوب لبنان في اتجاه مستوطنة المطلة في الجليل، وتم اعتراض 3 منها وسقط اثنان داخل الأراضي اللبنانية.

وتحدثت الإذاعة الإسرائيلية عن سماع دوي انفجارات في منطقة المطلة على الحدود مع لبنان، عقب إطلاق صفارات الإنذار مرتين. وأعلن جيش الاحتلال أنه قام بتفعيل صفارات الإنذار في المطلة بمنطقة إصبع الجليل، على الحدود مع لبنان، بعد اعتراضه 3 صواريخ عبر الحدود.

وأشارت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى “أن إطلاق القذائف من لبنان هو الأول منذ 3 أشهر ويشكّل انتهاكاً خطيراً من “حزب الله”، لافتة إلى “أن القذائف أطلقت من أرنون ويحمر الشقيف جنوبي لبنان على بعد 6 كيلومترات عن المطلة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى