إطلاق سراح أحمد حداد زوج هاجر أحمد بعد تنازل أصحاب المعرض في قضية صبري نخنوخ

أعلنت محكمة جنايات القاهرة عن إطلاق سراح رجل الأعمال أحمد حداد، زوج الفنانة هاجر أحمد، وذلك في إطار الإجراءات المتعلقة بالقضية التي تورط فيها هو وصبري نخنوخ و10 متهمين آخرين. وقد ارتبطت وقائع هذه الواقعة بنزاع مالي نشب بين الأطراف المعنية، مما استدعى تدخل القضاء للنظر في الأمر وحسم الخلافات القائمة بينهم.

خلال الجلسة القضائية التي استمعت إلى أقوال أصحاب معرض السيارات، والتي شكلت ثاني جلسات المحاكمة، تم تقديم إقرار رسمي بالتصالح والتنازل عن متابعة القضية. وقد توصل الدفاع إلى حل نهائي للخلاف المالي الذي جمع صاحب المعرض بالمتهم صبري نخنوخ، وهو ما أدى إلى قرار المحكمة بإسقاط التهم وإطلاق سراح المتهمين المتبقين.

انعقدت جلسة المحكمة وسط تشديدات أمنية مشددة في محيط المبنى القضائي، حيث تم تكثيف الإجراءات عند البوابات ومداخل قاعة الاستماع لضمان سير العمل بشكل منظم وآمن. وقد تزامن وصول المتهمين مع هذه الإجراءات الأمنية المشددة، التي رافقت كل مراحل النظر في القضية منذ بدايتها وحتى صدور القرار النهائي بالإفراج.

قررت المحكمة في ختام الجلسة إطلاق سراح جميع المتهمين، بما في ذلك أحمد حداد، وتأجيل نظر القضية إلى جلسة مقررة في 13 ديسمبر القادم. جاء هذا التأجيل بعد أن أعلن أصحاب المعرض رسميًا عن تنازلهم عن القضية والإقرار بالتصالح الكامل مع الأطراف الأخرى، مما أنهى الجدل القانوني حول الوقائع الأولية.

تعود وقائع القضية إلى تلقي النيابة العامة بلاغًا من أحد أصحاب معارض السيارات، اتهم فيه مجموعة من الأشخاص باقتحام المعرض والتعدي عليه وعلى العاملين فيه، مما أسفر عن إصابات بينهم. كما تضمن البلاغ اتهامات بالاستيلاء على وحدة تسجيل كاميرات المراقبة التابعة للمعرض، وهو ما دفع النيابة للتحقيق في الأمر فور استلامه.

أسفرت تحريات المباحث عن تأكيد قيام صبري نخنوخ بتشكيل عصابة تضم عدة أفراد لممارسة أعمال البلطجة والتهديد. وبناءً على هذه النتائج، قررت النيابة العامة إصدار أمر بضبط المتهمين وإحضارهم للاستجواب، بالإضافة إلى أوامر بتفتيش منزل صبري نخنوخ والمقار المرتبطة به بحثًا عن أدلة إضافية.

أدت عمليات تفتيش منازل المتهمين إلى ضبط وحدة تسجيل الكاميرا التي أُبلغ عن سرقتها، بالإضافة إلى العثور على عدد من الأسلحة النارية التي تمثلت في بندقيتين آليتين ورشاش ومسدس. كما تم ضبط أسلحة صوتية وكمية من الذخائر وعشر قطع أثرية وخمسة أجهزة اتصال غير مرخص بها، مما زاد من خطورة التهم الموجهة للمتورطين.

وجهت النيابة العامة عددًا من التهم الخطيرة إلى المقبوض عليهم، شملت الخطف والاحتجاز المصحوب بالتعذيب البدني، وحيازة الأسلحة والذخيرة دون ترخيص رسمي، بالإضافة إلى تهمة الإكراه على توقيع الأوراق والمستندات. هذه التيمات تعكس طبيعة الأحداث العنيفة التي صاحبت النزاع المالي.

وفقًا للتحقيقات الرسمية، أُدرج رجل الأعمال أحمد حداد، زوج الفنانة هاجر أحمد، في القضية بوصفه المتهم الثامن في سجل التحقيقات. وقد ذكر في أقواله أمام النيابة بأنه تواجد بالفعل في معرض السيارات برفقة نخنوخ وآخرين، وهو ما أكده سياق الأحداث.

تحدث حداد عن مشاهدته لتصرفات عدتها التحقيقات استعراضًا للقوة واعتداءً على أحد الموجودين في المكان. وقد ساهمت شهادته في تكوين صورة واضحة عن الأجواء السائدة أثناء الواقعة، والتي اتسمت بالتوتر والعنف بين الأطراف المتنازعة.

يُذكر أن القضية شهدت تطورات متعددة خلال فترة الاحتجاز والتحقيق، حيث تم التعامل مع كل جانب من جوانب الواقعة بدقة متناهية. وقد كان للتصالح النهائي دور كبير في تسريع إجراءات الإفراج عن المتهمين، خاصة وأن النزاع كان في جوهره ماديًا.

بعد صدور قرار الإفراج، غادر أحمد حداد مقر المحكمة تحت حراسة أمنية مكثفة، في ظل استمرار الإجراءات القانونية حتى الجلسة القادمة. وتظل تفاصيل التصالح والاتفاقات المالية بين الأطراف محل مراقبة قضائية دقيقة لضمان تنفيذها بالكامل.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار الوطن الخليجية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى