الإمارات تنفي انضمامها لأي تحالف عسكري لمواجهة إيران

نفت الإمارات انخراطها في تحالف عسكري تسعى الولايات المتحدة لإنشائه بين دول المنطقة لمواجهة التهديد الإيراني.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال رد الحكومة الإماراتية في بيان للصحيفة بشأن هذه الأنباء جاء فيه، أن “دولة الإمارات العربية المتحدة، ليست طرفا في أي تحالف عسكري إقليمي أو تعاون يستهدف أي دولة بعينها”.

وأضاف البيان: “علاوة على ذلك، فإن الإمارات العربية المتحدة ليست على علم بأي مناقشات رسمية تتعلق بأي تحالف عسكري إقليمي من هذا القبيل”.

وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة عقدت اجتماعا سريا لكبار المسؤولين العسكريين الإسرائيليين والعرب في شرم الشيخ ، مصر ، في مارس / آذار لاستكشاف كيفية تنسيق الإجراءات المضادة ضد قدرات إيران الصاروخية والطائرات المسيرة.

وقالت الصحيفة إن ما يسمى بالاجتماع هو المرة الأولى التي يلتقي فيها مسؤولون عسكريون إسرائيليون وعرب كبار تحت رعاية الجيش الأمريكي لمناقشة كيفية الدفاع ضد تهديد مشترك.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين قولهم إن الاجتماع ضم كبار الضباط العسكريين من إسرائيل والسعودية وقطر ومصر والأردن والإمارات والبحرين.

ولم يؤكد المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية العقيد جوبوتشينو ما يسمى باجتماع شرم الشيخ ، لكنه قال إن القيادة “تلتزم بالتزامها القوي بتعزيز التعاون الإقليمي وتطوير نظام دفاع جوي وصاروخي متكامل.” التي تحمي قواتنا وشركائنا الإقليميين “.

وأضاف أن إيران “عامل رئيسي لزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط بأسره”.

وفي الوقت الذي أعلنت فيه المصادر الصحفية و السياسية الى أن زيارة الرئيس جو بايدن المرتقبة منتصف يوليو القادم سيتم الإعلان خلالها عن تعاون أمني بين إسرائيل و السعودية وعدد من الدول العربية.

أفادت قناة كان الإسرائيلية أن هناك اتصالات متقدمة لإقامة منتدى رسمي وأمني بين إسرائيل والسعودية وعدد من الدول العربية، يعالج قضية الأمن الإقليمي في منطقة الخليج، في مقابل التهديد الإيراني.

ونقلت ” كان” عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن “البيان حول إقامة المنتدى سيصدر خلال زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن الى الشرق الأوسط إما في إسرائيل أو في السعودية التي سيتوجه إليها من مطار بن غوريون في رحلة مباشرة”.

وأضافوا أن “هذه العملية تعتبر فرصة جديدة لمواجهة التهديد الإيراني، وإقامة المنتدى الأمني “نضج” على مدار فترة طويلة من النقاشات والاجتماعات لمسؤولين إسرائيليين مع نظرائهم في الخليج ومسؤولين أمريكيين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى