معتقل مصري يشكو التعذيب والاعتداء الجنسي فاعتقلوا عائلته

اعتقلت السلطات المصرية مؤخرًا والدي وشقيق معتقل سياسي مصري زعم أنه تعرض للتعذيب والاعتداء الجنسي في السجن، بحسب شقيقه.

وكتب عمر الشويخ على فيسبوك أن ثلاثة من أفراد عائلته قد اعتقلوا بعد أن شاركت والدته مقطع فيديو أعربت فيه عن مخاوفها على ابنها المحتجز عبد الرحمن الشويخ.

اقرأ أيضًا: “العفو الدولية”: سجون مصر مرتع للحرمان من العلاج والتحرش الجنسي

وكتب الشويخ: “اعتقلت الشرطة أبي وأمي وأختي البالغة من العمر 18 عاما واقتادتهم إلى مبنى الأمن الوطني في المسرة بحلوان”.

ثم نشر مقطع فيديو مباشر على فيسبوك ذكر فيه أن الاعتقالات جاءت بعد رسالة أرسلها عبد الرحمن إلى أسرته زعمت أنه تعرض للتعذيب والاعتداء الجنسي في سجن المنيا جنوب القاهرة.

وفي 19 أبريل، شاركت والدة عبد الرحمن الرسالة التي أرسلها ابنها والتي تضمنت تفاصيل الاعتداء الجنسي ومزاعم التعذيب.

وقال: “أمي، أتردد كثيرًا في كتابة هذه الكلمات لك لأن أشد ما يمكن أن يحدث لي في السجن حدث في 6 أبريل”.

وأضاف في رسالته: “لم يكن مجرد تعذيب؛ كان اعتداء جنسي هو الذي حطم نفسي عقليًا وجعلني أكره نفسي”.

وأوضح في الرسالة كيف دخل في جدال مع أحد المحتجزين الآخرين بشأن مزاعم بسرقة أمواله.

وبعد الخلاف، قال إن العديد من المحتجزين وحراس السجن شرعوا في ربطه وتعصيب عينيه وتجريده من ملابسه.

وزعم في الرسالة: “لقد اعتدوا عليّ جنسيًا بأكثر من طريقة واحدة. لقد انتهكوا شرفي”، وواصل تسمية الأفراد الذين قال إنهم متورطون في الإساءات.

وصرح عبد الرحمن بأنه “لن يأكل أو يشرب شيئا حتى يموت” إثر الاعتداء.

وعند تلقي الرسالة، اشتكت والدة المحتجز إلى حراس السجن من الإساءة المزعومة لابنها وكتبت إلى مقر النيابة العامة في المنيا.

وفي الأسبوع الماضي، نشرت والدة عبد الرحمن مقطع فيديو مؤثرًا قالت فيه إن ابنها تعرض للتعذيب مرة أخرى وأن حياته في خطر.

وقالت إن امرأة كانت تزور زوجها في السجن نقلت الرسالة.

وقالت: “أخبرها زوجها أنهم يعذبون عبد الرحمن مرة أخرى”. “لقد ضربوه وعذبوه بشدة بعد أن قدمنا ​​شكوى للسلطات بشأن الانتهاكات السابقة”.

وتوسلت قائلةً: “أنا أنتظر سماع أي دقيقة تفيد بوفاة عبد الرحمن. رجاءً فليساعده أحد”. وبدلاً من البحث عن المسؤول عن تعذيبه، فإنهم يعذبونه”.

وطبقاً للشويخ، فإن والدته البالغة من العمر 55 عاماً نُقلت في سيارة منفصلة عن والده البالغ من العمر 65 عاماً وأخته الصغيرة.

وقال إنه لم يتم القبض على شقيقه الأصغر البالغ من العمر 12 عاما.

وذكر على فيسبوك أن والده يعاني من مشاكل في القلب، بينما كانت والدته مصابة بمرض السكري مما أثر على عينيها وجسمها.

ودفعت الاعتقالات الأخيرة إلى حملة على وسائل التواصل الاجتماعي على موقع تويتر، حيث غرد المستخدمون على تويتر هاشتاغ “أنقذوا عائلة عبد الرحمن” باللغتين الإنجليزية والعربية.

وتم القبض على عبد الرحمن في البداية في عام 2014، وفقًا لعائلته، بعد اتهامه بالمشاركة في مظاهرة وتعرض إلى الاعتداء الجنسي.

وتقول جماعات حقوقية إن ما يقدر بنحو 60 ألف سجين سياسي محتجزون في السجون المصرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى