الحكومة الليبية تنفي وجود مقاتلين سوريين في طرابلس
ردت حكومة الوفاق الوطني الليبي المعترف بها من الأمم المتحدة يوم الأحد على مزاعم نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي حول وجود مقاتلين سوريين في طرابلس العاصمة.
ووفقًا لبيان أصدره مكتب رئيس الوزراء فايز السراج، فإن التقارير الصادرة عن حسابات وسائل التواصل الاجتماعي التابعة لأمير الحرب خليفة حفتر، قائد القوات الشرقية المناهضة للقوات الوطنية – تشير إلى وجود مقاتلين سوريين في طرابلس لا تعكس الحقيقة.
وقال البيان إن مثل هذه التقارير التي لا أساس لها من الصحة ليست سوى حملات تشويه تستهدف الحكومة المعترف بها من الأمم المتحدة في البلد المنكوب بالحرب.
وكانت وسائل إعلام تابعة لحفتر، ومؤيدة لسياسات الإمارات والسعودية بنشر أخبار عن وجود مقاتلين سوريين في طرابلس، وبثوا مقطع فيديو زعموا أنه لهؤلاء المقاتلين.
وسبق ذلك بأيام حديث المرصد السوري لحقوق الإنسان- زعيمه كردي معادٍ لتركيا- بنشر خبر عن افتتاح القوات التركية المتواجدة في شمالي سوريا معسكرات لتجنيد سوريين للقتال في ليبيا.
وقبل ذلك، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن أنقرة ستنشر قوات تركية في ليبيا بعد أن تقدّمت طرابلس بطلب لذلك، مشيرًا إل أنه سيقدّم تشريعًا إلى البرلمان في يناير لنشر قواته في الدولة الواقعة شمال إفريقيا.
ووقعت أنقرة اتفاقين منفصلين قبل شهر مع حكومة فايز السراج المعترف بها دولياً في ليبيا، أحدهما بشأن التعاون الأمني والعسكري والآخر بشأن الحدود البحرية في شرق البحر المتوسط.
ويأتي تأكيد أردوغان بشأن نشر قوات تركية في ليبيا في وقت تتصدى فيه حكومة الوفاق الوطني التي يرأسها السراج لهجوم مستمر منذ ستة أشهر تنفيذه قوات خليفة حفتر المتمركزة في شرقي ليبيا، والتي تلقت دعماً من روسيا ومصر والإمارات العربية المتحدة.
وقال أردوغان لأعضاء حزب العدالة والتنمية في خطاب له “بما أن هناك دعوة (من ليبيا) في الوقت الحالي، فسوف نقبلها”.
وأضاف “سنضع مشروع القانون الخاص بإرسال قوات إلى ليبيا على جدول الأعمال بمجرد افتتاح البرلمان”.
وأضاف أن التشريع سيمر حوالي 8-9 يناير/ كانون ثاني وهو موعد انعقاد البرلمان.















