السعودية تعلن عن خطتها لبلوغ 70 مليون زيارة سياحية هذا العام

أعلنت المملكة العربية السعودية عن خطتها الإستراتيجية لبلوغ 70 مليون زيارة سياحية هذا العام بعد أن تمكنت من اجتذاب 62 مليونا العام الماضي، وفق النشر في ميدل إيست أونلاين.

الإستراتيجية تستهدف النهوض بالمملكة العربية السعودية لتصبح في المرتبة الخامسة عالميا في الحركة العابرة للنقل.

وبدأت المملكة في السنوات القليلة الماضية في الترويج أيضا للسياحة غير الدينية في إطار إستراتيجية لتنويع الأنشطة الاقتصادية بعيدا عن النفط وهي مساع يقودها الأمير محمد بن سلمان ضمن الخطة الاقتصادية الطموحة التي أطلقها تحت اسم “رؤية 2030”.

وتهدف الخطة الإستراتيجية إلى التركيز على السياحة النوعية، من خلال دعم سياحة الأعمال والاستثمارات والجذب السياحي وتنظيم المعارض والأحداث العالمية بشكل مستمر.

ومساعدة الشركات السعودية للتعريف بمنتجاتها القابلة للتصدير، والمنافسة في الأسواق العالمية.

وقال فهد حميد الدين الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للسياحة لرويترز في مقابلة على هامش معرض سوق السفر العربي المقام في دبي، إن الزيارات زادت بنسبة 130 بالمئة في الربع الأول من 2022 مقارنة بالربع الرابع من 2019.

وقال حميد الدين “سأقول ذلك للمرة الأولى… شهدنا ارتفاعا يفوق 130 بالمئة مقارنة بمستويات ما قبل الجائحة”، مضيفا أن ذلك يعود لقطاع سياحة الترفيه فقط ولا يشمل السياحة الدينية.

ومن المتوقع أن تفتح السعودية الباب أمام العديد من المشروعات التي تركز على السياحة على مدى الأعوام القليلة المقبلة بما يشمل مشروع البحر الأحمر الذي يتضمن تطويرا عقاريا فخما ومنتجعات على جزر وعلى الساحل.

وردا على سؤال بشأن المنافسة الإقليمية قال حميد الدين “نحن سعداء جدا برؤية دبي ناجحة، مثل الأردن ومثل مصر… الكل يتعافى وينمو. ونريد أن نلعب دورنا ونعتقد أن نجاحنا نجاح للجميع”.

وضخت المملكة استثمارات ضخمة لتعزيز قطاع السياحية بما يشمل تطوير البنى التحتية ولوجستيات النقل البري.

وفي يوليو/تموز من العام الماضي أعلن وليّ العهد السعودي أنّ المملكة تعتزم إطلاق شركة طيران وطنية ثانية في إطار خطّتها الرامية “لترسيخ مكانتها مركزا لوجستيا عالميا”.

ونقلت حينها وكالة الأنباء السعودية (واس) عن الأمير محمد قوله خلال إطلاقه “الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية” إنّ “الإستراتيجية تستهدف النهوض بالمملكة العربية السعودية لتصبح في المرتبة الخامسة عالميا في الحركة العابرة للنقل الجوي وزيادة الوجهات لأكثر من 250 وجهة دولية، إلى جانب إطلاق ناقل وطني جديد”.

وأضاف أنّ هذه الإستراتيجية ترمي أيضا إلى “رفع قدرات قطاع الشحن الجوي من خلال مضاعفة طاقته الاستيعابية لتصل إلى أكثر من 4.5 ملايين طن”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى