السلطات المصرية تطلق سراح ابنة القرضاي بعد أربع سنوات ونصف من الإعتقال

قررت النيابة العامة المصرية يوم الجمعة 12/31 إخلاء سبيل علا القرضاوي ابنة الشيخ يوسف القرضاوي، الذي تقول السلطات المصرية إنه الزعيم الروحي لجماعة الاخوان المسلمين المحظورة، بعدما أمضت أربع سنوات ونصف السنة محبوسة احتياطيا، بحسب مصدر قضائي.
وأوضح المصدر أن علا القرضاوي “اخلي سبيلها لكنها لا تزال على ذمة التحقيقات” في اتهامات موجهة لها ب”الانضمام الى جماعة محظورة” قانونا و “الاشتراك في تمويلها”.
وكان القي القبض على علا القرضاوي وزوجها حسام خلف في 30 حزيران/يونيو 2017. ولا يزال زوجها قيد الحبس.
وطالب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، عام 2018، السلطات المصرية بالإفراج غير المشروط عن علا وزوجها ، مشيرا إلى أنها في الحبس الانفرادي منذ اعتقالها، ومحرومة من تلقي زيارات من أسرتها ومحاميه.
وكانت ابنة علا القرضاوي، آية حسام خلف، قد أكدت أن والدتها تتعرض للتنكيل لأسباب سياسية لا صلة لها بها، وأيضا انتقاما من الشيخ القرضاوي الذي يناصبه النظام المصري العداء، مشيرة إلى أن المحامي أبلغهم بأن والدتها في حالة صحية ونفسية سيئة للغاية.
- اقرأ المزيد/ مصر تمدد حبس ابنة يوسف القرضاوي
كما أكدت مجموعة عمل الأمم المتحدة المعنية بمسألة الاحتجاز التعسفي، أن حبس السلطات المصرية لعلا القرضاوي وزوجها حسام خلف هو انتهاك صريح للقانون الدولي.
وفي يوليو 2019، قررت محكمة جنايات القاهرة إخلاء سبيل علا القرضاوي بتدابير احترازية، لتقرر النيابة حبسها في قضية جديدة بعدها بساعات فقط.
وجددت المحكمة، الاعتقال التعسفي بحق “علا يوسف القرضاوي” (58 عاماً) رغم تدهور حالتها الصحية جراء مرور أكثر من 80 يوماً على إضرابها عن الطعام.
ودخلت ابنة القرضاوي، في إضراب مفتوح عن الطعام، بيوليو/تموز 2021، احتجاجا على استمرار حبسها الاحتياطي مع زوجها حسام خلف بعد اعتقالهما من قبل السلطات المصرية منذ أكثر من 4 سنوات.
- اقرأ المزيد/ السلطات المصرية تجديد حبس نجلة القرضاوي للمرة الـ 13
ويبلغ الحد الأقصى للحبس الاحتياطي في مصر عامين ولكن السلطات تمدده بتوجيه اتهامات للموقوفين في قضية جديدة وبدء فترة حبس احتياطي أخرى في ما تطلق عليه المنظمات الحقوقية المحلية والدولية ظاهرة “التدوير”.
وتتهم السلطات الشيخ يوسف القرضاوي المقيم في قطر بأنه الزعيم الروحي لجماعة الاخوان المسلمين المحظورة في مصر منذ العام 2013 بعدما أطاح الرئيس عبد الفتاح السيسي عندما كان قائدا للجيش في تموز/يوليو من ذلك العام بالرئيس المنبثق عن الاخوان محمد مرسي ثم شن حملة قمع ضد قيادات الجماعة ووضع معظمهم في السجون.















