الكشف عن إرسال قوات بريطانية إلى السعودية.. والرياض تمتن للندن
كُشف النقاب عن إرسال قوات بريطانية إلى السعودية لدعمها في مجال الدفاع، فيما أعربت المملكة عن امتنانها للحكومة البريطانية للدعم الذي قدمته لها.
وقال نائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، إنه تحدث إلى وزير الدفاع البريطاني بن والاس، وناقش التعاون الدفاعي والعسكري الثنائي بين البلدين وسبل تعزيزه في إطار العلاقات التاريخية.
وأضاف الأمير خالد أنه شكر الحكومة البريطانية نيابة عن القيادة السعودية على “إرسال قوات عسكرية وأنظمة دفاع إلى المملكة لتحقيق شراكة استراتيجية والحفاظ على الأمن الإقليمي ومواجهة التهديدات المحتملة لمصالح البلدين الصديقين”.
ويأتي الإعلان عن إرسال قوات بريطانية إلى السعودية بعد أسابيع من سحبت الولايات المتحدة أربع بطاريات صواريخ باتريوت من السعودية ، بالإضافة إلى عشرات القوات المنتشرة في المملكة وسط تصاعد التوترات مع إيران.
وأرسلت وزارة الدفاع الامريكي المعدات العسكرية والقوات إلى المملكة العربية السعودية بعد هجوم على منشآت نفطية أعاق إنتاج المملكة، وألقت الرياض وواشنطن باللوم بشكل موحد على إيران في فيه، لكن طهران نفت أن يكون لها أي يد.
وبالإضافة إلى سحب أنظمة باتريوت من السعودية ، قامت الولايات المتحدة بالفعل بنقل سربين مقاتلين وتفكر في إنهاء وجودها البحري في الخليج العربي، وفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال.
وقالت إن سحب باتريوت جار حاليا، ويستند إلى اعتقاد “بعض المسؤولين” بأن إيران “لم تعد تشكل تهديدا مباشرا للمصالح الاستراتيجية الأمريكية”.
وقال المسؤولون أيضًا إن مخططي البنتاغون يعتقدون أنه يجب إعادة توزيع هذه الأسلحة لمواجهة تحديات أخرى، بما في ذلك دور الصين المتزايد في آسيا، في حين يعتقد البعض الآخر أن التخفيض يمكن أن يشجع إيران في المنطقة ، خاصة مع استمرار إدارة ترامب في سياستها المتمثلة في “الضغط الأقصى” على طهران.
وقال أحد المسؤولين للصحيفة: “إن الضغوط على إيران تجعل المنفذ الوحيد لها هو التصرف عسكريًا في محاولة تخفيف هذا الضغط”.
وأضاف “طالما استمرت حملة الضغط الأقصى، هناك شعور بأننا بحاجة إلى رادع قوي لمنع إيران من التصرف في المنطقة”.















