انتحار مصاب مصري بفيروس كورونا قفزًا من نافذة المشفى!

توفي مصاب مصري بفيروس كورونا بعد أن قفز من نافذة في الطابق الثالث من مستشفى بمحافظة قنا، حسبما ذكرت صحيفة الأهرام الحكومية.

وانتحر الرجل البالغ من العمر 53 عامًا بعد تدهور صحته العقلية بعد إصابته بفيروس كورونا.

وهذا هو ثاني شخص معروف في مصر ينتحر بعد إصابته بالفيروس، إذ قفز مصاب مصري بفيروس كورونا في مايو من الطابق الرابع من مستشفى الرئة في العباسية.

وحذر خبراء الصحة في جميع أنحاء العالم من الآثار الخفية للفيروس التاجي على الصحة العقلية بما في ذلك التأثير النفسي للأشخاص الذين يشعرون بالوقوع في شرك الفيروس ويبقون وحدهم بسبب تدابير التباعد الاجتماعي.

وعلى الرغم من أن وزارة الصحة أنشأت خطًا ساخنًا للمصريين المعزولين الذين يحتاجون إلى دعم نفسي، إلا أن مشكلات الصحة العقلية لا تزال منتشرة في مصر.

وفي وقت مبكر من الوباء، هدد ثاني أغنى رجل في البلاد نجيب ساويرس بالانتحار إذا تم تطبيق حظر التجول بعد 3 أبريل، ولكن تم انتقاده على نطاق واسع لقلقه بشأن ثروته الشخصية بدلاً من حياة المصريين.

وكان الانتحار ظاهرة متنامية بالفعل في مصر بسبب زيادة الأعباء المعيشية على المصريين، حيث أن 60 في المائة منهم إما فقراء أو ضعفاء.

وينتشر الفيروس التاجي في مصر على الرغم من حقيقة أن السلطات تخفف من الإجراءات الوقائية حيث يعاني اقتصادها.

وحذر خبراء منظمة الصحة العالمية من أن مصر من بين الدول التي قد تشهد موجة ثانية من الإصابات.

وهناك ما يقرب من 48000 حالة إصابة بالفيروس التاجي في مصر و1766 حالة وفاة، فيما يقول المسؤولون إن الأرقام أعلى بما لا يقل عن سبع مرات.

وفي 1 أبريل / نيسان، قال وزير الصحة المصري إن انتشار “كوفيد 19” سيتم احتواؤه في غضون ثلاثة أسابيع، لكن أكبر نقابة طبية في البلاد حذرت مؤخرًا من أن نظام الرعاية الصحية على وشك الانهيار.

 

رقم قياسي لعدد وفيات فيروس كورونا في مصر خلال يوم واحد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى