ترامب: سنساعد أهالي غزة الجائعين ليحصلوا على الطعام

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، إن الولايات المتحدة “ستساعد أهالي غزة في الحصول على بعض الطعام”، مع اقتراب الحصار الإسرائيلي الشامل على إيصال المساعدات إلى القطاع الفلسطيني من شهره الثالث.
وأضاف ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي: “سنساعد أهالي غزة في الحصول على بعض الطعام، الناس يتضورون جوعًا، وسنساعدهم في الحصول على بعض الطعام“.
وتابع: “الكثير من الناس يجعلون الوضع سيئًا للغاية، وحماس تجعل الأمر مستحيلًا لأنها تأخذ كل ما يُدخل، لكننا سنساعد أهالي غزة لأنهم يُعاملون معاملة سيئة للغاية من حماس“.
وفي سياق متصل: يناقش مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون آلية لإيصال المساعدات إلى غزة تتجاوز “حماس”، وفقًا لما ذكره مصدر إسرائيلي مطلع على الأمر ومسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية.
وستسمح آلية التسليم بوصول المساعدات إلى سكان غزة مع ضماناتٍ تضمن عدم تحويلها من قِبل “حماس” أو حركة “الجهاد الإسلامي”، وفقًا لمتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية.
ولأكثر من شهرين، فرضت إسرائيل حصارًا شاملًا على غزة، رافضةً دخول أي شاحنةٍ من المساعدات الإنسانية أو السلع التجارية، وتقول إنها قطعت دخول المساعدات للضغط على “حماس” لإطلاق سراح الرهائن.
وفي المقابل، اتهمت بعض المنظمات الدولية إسرائيل باستخدام “التجويع كسلاحٍ في الحرب”، وهو ما يُعتبر جريمة حرب.
وتتزايد حالات سوء التغذية الحاد لدى الأطفال في غزة بسرعة، وهي إحدى المؤشرات الدالة على مجاعةٍ وشيكة.
ودعت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أنييس كالامار، جميع الجهات الدولية الفاعلة وفي مقدمتها الاتحاد الأوروبي، إلى اتخاذ خطوات جادة لوقف الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، سواء باستخدام الأسلحة العسكرية أو سياسات التجويع التي جعلت القطاع “خالٍ تماما من الطعام”.
ودعت كالامار هذه الجهات إلى الضغط على إسرائيل من أجل إدخال المواد الغذائية والمياه والأدوية إلى قطاع غزة، والعمل على محاسبة المسؤولين عن جرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب.
وتحدثت في مقابلة مع الأناضول عن الوضع الإنساني المتدهور في غزة، بناءً على ملاحظاتها ومتابعتها الميدانية لحرب الإبادة المستمرة منذ 19 شهرا وتفاقمت حدتها مع فرض إسرائيل حصارا مطبقا على القطاع الفلسطيني منذ 2 مارس.
ومنذ 2 مارس الماضي، أغلقت إسرائيل معابر القطاع أمام دخول المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية والبضائع، ما تسبب بتدهور كبير في الأوضاع الإنسانية للفلسطينيين وفق ما أكدته تقارير حكومية وحقوقية ودولية.















