“حرب وشيكة” بين القوات المدعومة من السعودية والإمارات في اليمن
حذر الانفصاليون المتحالفون مع الإمارات في جنوب اليمن من “حرب وشيكة” ضد القوات المدعومة من السعودية ، الذين يقاتلون نيابة عن الحكومة اليمنية المعترف بها من الأمم المتحدة ومقرها الرياض.
والإمارات والسعودية يشتركان في قيادة تحالف مدعوم من الولايات المتحدة يشن حربًا دامت خمس سنوات على اليمن، في محاولة للإطاحة بالحوثيون من العاصمة صنعاء من أجل إعادة الرئيس عبد ربه منصور هادي.
وقال بيان صادر عن المجلس الانتقالي الجنوبي إنه أبلغ السفراء الأجانب ومبعوث الامم المتحدة مارتن غريفيث بـ”اندلاع حرب وشيكة”.
وكان من المأمول من “اتفاقية الرياض” الموقعة في العاصمة السعودية العام الماضي بين هادي والمجلس الانتقالي الجنوبي الدخول في تسوية لتقاسم السلطة لتحويل التركيز إلى جبهة موحدة ضد القوات المتحالفة مع الحوثيون. لكن هذا لم يتحقق، حيث اتهم المجلس حكومة هادي بانتهاك اتفاق استعادة السيطرة على الجنوب، بما في ذلك مدينة عدن الساحلية، التي تخضع حاليًا لسيطرة المجلس.
وكانت المدينة بمثابة العاصمة الفعلية للحكومة حتى تم الاستيلاء عليها في أغسطس من العام الماضي.
ولا تزال الاشتباكات بين ميليشيا الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي و القوات المدعومة من السعودية مستمرة في محافظتي شبوة وأبين.
ويوم السبت، أفادت الأنباء أن الميليشيات الانفصالية نفذت ثلاث هجمات مفاجئة على القوات المدعومة من السعودية قيل أنها كانت في طريقها كتعزيزات لمعسكر عسكري في مدينة شقرا الساحلية.
وأعلن حزب الإصلاح يوم الجمعة عزمه اقتحام عدن بعد الفشل الأخير في جهود الوساطة في شبوة وأبين.
وقال جريفيث يوم الجمعة إنه يتوقع التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الأطراف المتحاربة “في المستقبل القريب”.
وقال: “إننا نضاعف جهودنا من أجل رأب الصدع”، مضيفاً أن مدينة مأرب شرقي صنعاء “تظل مركز ثقل هذه الحرب”.
ومأرب هي المعقل المتبقي للإصلاح في مواجهة التقدم المستمر الذي تحرزه قوات الحوثي.















