“خذني زيارة لتل أبيب”.. حملة تندر واسعة ضد المدينة الإسرائيلية والأغنية الإماراتية
تحولت الأغنية الإماراتية “خذني زيارة لتل أبيب” إلى مادة واسعة للسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي في خضم العدوان الذي تقوده إسرائيل ضد غزة.
فقد غرد حساب نسيم السرحان: “بالنسبة لأصحاب اغنية خذني زيارة على تل ابيب احب احكيلكم هذا افضل وقت تزوروها لانه عندهم حفلة العاب ناريه من ايد عمكم ابو عبيده تستاهل عيونكم”.
كما غرد حساب “الرادع التركي”: “الذين أطلقوا أغنية “خذني زيارة إلى تل أبيب”، أمامكم الآن فرصة لزيارتها، وهناك حفلات كبيرة لاستقبالكم.”
وكتب حساب “نور نزار”: الى أصحاب اغنية #خذني_زيارة_تل_أبيب .. هاي الوقت المناسب لزيارة #تل_أبيب عندهم مهرجان حرق و العاب نارية بتجنن بتستمتعوا فيها يلا روحوا زيارة
وكتب حساب: “أفداك تميم”: “عاصمة خليجية منذ يومين تسارع لدعم اقتصاد اسرائيل في ظل خسائر المواجهة هذه الايام ضد الفلسطينيين”.
وفي سبتمبر الماضي، احتفت أغنية إماراتية سريعًا بإعلان التطبيع مع إسرائيل، وذلك قبل أيامٍ بمشاركة البحرين ورعاية الولايات المتحدة الأمريكية.
وانتابت حالة من الغضب رواد موقع “تويتر” على كلمات الأغنية التي تدعو فيها إلى زيارة “تل أبيب”.
وجاء في كلمات الأغنية للشاعر عبدالله المهري وأداء خالد العبدولي” ويحيى المهري: “خذني زيارة تل أبيب .. أرجوك يا النشمي اللبيب.. أنا بدوي ونهجي رهيب عاشت إمارات السلام“.
ووجدت الأغنية الإماراتية ترحيبًا إسرائيليًا، إلا أنها لم تكن كذلك لرواد موقع “تويتر”.
حيث علقوا بالقول إن الأغنية وصمة عار بحق كل إماراتي ونوعًا من التطبيل غير المبرر وإثبات الولاء إلى إسرائيل.
من جانبه، عبر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عن سعادته بكلمات الأغنية.
اقرأ أيضًا: أغنية إماراتية تغني للتطبيع: “أرجوك يا النشمي اللبيب خذني زيارة تل أبيب”
وكتب أدرعي: “ما أجمل هذه الكلمات التي تزينت بلحن ينضح سلام، وإلى الجميع نقول أهلا بكم في إسرائيل”، ليرد عليه “المهري”: “شكرًا أدرعي.. سلام”.
وأشار ناشطون إلى أن كلمات الأغنية متناقضة ومشوهة وتثير السخرية، ولفت بعضهم إلى أن القائمين على هذا العمل الفني “مغمورون”، لم يحصلوا على وقت كافٍ لإخراج أغنية تروج بأن التطبيع جاء شعبيًا وهو ما لم يحدث.
وأبدى مغردون استغرابهم من هذا التصرف، فعلى الرغم من اتفاقات السلام التي وقعتها مصر والأردن مع (إسرائيل) بعد الحرب، لم يحدث أن تغنّى مطربو البلدين بالسلام المزعوم مع (تل أبيب) أو تمنّي زيارتها.















