رد صادم من وزير الخارجية العماني على مذيعة سكاي نيوز الإماراتية
شكل رد وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي صدمة لمذيعة قناة سكاي نيوز الإماراتية عندما سألته عن الوضع في ليبيا.
وأثناء لقاء مباشر مع الوزير العماني طرحت المذيعة سؤال تريد من خلاله المذيعة التهجم على تركيا ودورها في ليبيا.
وأرادت أيضاً إبراز شرعية التدخل الذي لوح به الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في ليبيا زاعماً حصوله على تفويض مما أسماها القبائل الليبية.
وسألت المذيعة الوزير العماني عن الدعوة التي أطلقها السيسي حيث قالت
“رأينا كيف دعت الدول الكبرى للجلوس لطاولة المفاوضات وتبنت هذه الدول الكبرى المقترح المصري”
ووصف مراقبون المقترح المصري بأنه طوق نجاة لسفينة الجنرال المتقاعد خليفة حفتر الغارقة.
جواب الوزير العماني جاء على عكس أهواء المذيعة حيث قال
“نحن نتعامل مع حكومة الوفاق الليبية وهي الحكومة المعترف بها دوليا ونحن في عُمان نعتقد أن قادة حكومة الوفاق أظهروا استعدادهم للتعاون الإيجابي”
وكانت سلطنة عمان ترأست اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي عُقد لمناقشة التطورات على الساحة الليبية.
وأوضح وزير الخارجية العماني ضرورة الحل السلمي في ليبيا حتى يتم تجنب السيناريو السوري.
وتم عقد اجتماع طارئ لوزراء خارجية الدول العربية بعد دعوة مصرية لذلك.
ورفضت الحكومة الليبية المشاركة في اجتماع وزراء الخارجية حيث اعتبرت الحكومة الليبية تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حول اعتباره منطقة سرت والجفرة خطوط حمراء بالنسبة له تدخلاً سافراً في الشأن الليبي لن تصمت عليه.
ووجه البيان الختامي لاجتماع وزراء الخارجية الدعوة لانسحاب كافة القوات الأجنبية من ليبيا وداخل المياه الليبية الإقليمية في إشارة لتركيا.
وشدد البيان على أهمية الدور الجوهري للدول المجاورة لليبيا في انهاء النزاع المسلح هناك.
وتحفظت كل من ليبيا وتونس وقطر على البيان الختامي الذي صدر عن اجتماع القاهرة الطارئ لوزراء الخارجية العرب وقالت ليبيا إن الجامعة العربية تمارس ازدواجية في معاييرها.
ويذكر أن قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر شنت بدعم إماراتي مصري فرنسي هجوم كبير على العاصمة الليبية طرابلس ومدن الغرب الليبي قبل أن يبوء الهجوم بالفشل بعد صمود قوات حكومة الوفاق الليبية لأكثر من عام وتدخل الجانب التركي الذي أحدث توازن في ميزان الدعم العسكري للأطراف الليبية المنخرطة في الصراع.















