شرطة باكستان تقمع محتجين في العاصمة طالبوا بزيادة رواتبهم

قالت مصادر محلية إن شرطة باكستان قمعت محتجين في تظاهرات خرجت اليوم الأربعاء طالبوا بزيادة رواتبهم في العاصمة إسلام أباد.

وأشارت المصادر إلى أن مواجهاتٍ اندلعت مع محتجين والشرطة الباكستانية أمام مبنى البرلمان والمباني الحكومية الأخرى في العاصمة إسلام آباد.

وطالب المتظاهرون وهم موظّفو الوزارات المختلفة الحكومة بزيادة رواتبهم.

وحاول مئات المحتجّين، اليوم الأربعاء، تنظيم اعتصام أمام مقرّ البرلمان للمطالبة برفع رواتبهم بنسبة 40 في المائة، بينما تصدّت لهم الشرطة الباكستانية بالغاز المسيل للدموع والهراوات.

وعمد المتظاهرون المحتجّون إلى إلقاء الحجارة على رجال الأمن والشرطة غير أنّ قوى الأمن استطاعت منعهم من الاعتصام أمام البرلمان في العاصمة.

كما اعتقلت الشرطة ورجال الأمن عشرات الموظّفين المحتجين بينما لا تزال المواجهات بين الطرفين مستمرة بين الطرفين.

ويطالب المحتجون في العاصمة الباكستانية بزيادة رواتبهم بنسبة 40 في المائة، بينما أعلنت الحكومة رفع رواتبهم بنسبة 24 في المائة.

يٌذكر أنّ الأعمال توقّفت في جميع الإدارات الحكومية، اليوم الأربعاء، في العاصمة الباكستانية، بسبب إضراب الموظفين عن وظائفهم وأعمالهم.

اقرأ أيضًا: الإمارات “تدفع رواتب” المرتزقة بليبيا

وكشفت البيانات الصادرة عن باكستان في شهر أغسطس الماضي أن أكثر من 87 في المائة من العمال الباكستانيين الباحثين عن وظائف في الخارج توجهوا إلى الإمارات والمملكة العربية السعودية في عام 2019.

ووفقًا للبيانات التي نشرها مكتب الهجرة والتوظيف في الخارج، ظل تدفق التحويلات من العمال الباكستانيين في الخارج مرتفعًا على الرغم من وباء فيروس كورونا المستمر، حيث تلقت باكستان ما يقرب من 5.4 مليار دولار من السعودية و4.7 مليار دولار من الإمارات.

ونتج عن ذلك نمو بنسبة 8.6 في المائة في السنة المالية قبل الماضية 2019 فيما بلغ إجمالي التحويلات 23 مليار دولار بمعدل نمو يزيد عن ستة في المائة.

وعلى الرغم من هذا النمو، إلا أن ما يقرب من 70 في المائة من العمال الباكستانيين المسجلين للتوظيف كانوا تحت فئة العمال والسائقين في العام الماضي.

مما جعل الغالبية العظمى منهم غير قادرين على دخول مجالات ذوي الياقات البيضاء التي يفضل الإماراتيون على وجه الخصوص منحها لنظرائهم من الهنود.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى