صور: أجرت عمليات تجميل.. السعودية الهاربة رهف القنون تغيّر شكلها كليًا!
تداول عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي صورًا حديثة للفتاة السعودية الهاربة اللاجئة في كندا رهف القنون ، ظهرت بشكل مغاير تمامًا عما كانت عليه.
وذكر النشطاء أن القنون (18 عامًا) أجرت عديد عمليات التجميل، شملت نفخ العديد من مناطق جسدها ووجهها، وأحدثت تغييرًا جوهريًا في شكلها.
وعدّ النشطاء ما أقدمت عليه القنون طبيعيًا، إذ من غير المستغرب أن تغيّر شكلها بعدما غيّرت كل قناعاتها وتخلت عن أسرتها.


وكانت القنون أثارت جدلًا واسعًا في شهر رمضان الماضي عندما عبّرت عن استيائها من إحدى المجلات التي انتقدت ظهورها دون حجاب في الشهر الفضيل.
وقالت بشكل ساخر: “يبوني أتحجب بنهار رمضان، أصلا توني أدري إنه رمضان”.
وأضافت “إيش دراني رمضان.. عايشة هنا ما أعرف عرب ما أعرف مسلمين ولا أدخل السوشال ميديا، أنا منقطعة عن العالم”.
وكانت تلك المرة الثانية التي تثير فيها رهف الجدل خلال شهر رمضان بعد نشرها صورة على حسابها في “تويتر” وهي ترتدي لباسًا أسود مفتوحًا من منطقة الصدر، ودون حجاب.
وهرت الفتاة السعودية رهف القنون من أسرتها في يناير/ كانون ثاني الماضي، أثناء رحلة إلى تايلند.
وتحصنت الفتاة في فندق بمطار بانكوك الدولي، قبل أن تسمح لها السلطات هناك بمغادرة المطار بعد محادثات مع مفوضية شؤون اللاجئين بالأمم المتحدة.
وقالت الفتاة حينها إنها تخشى أن تقتلها أسرتها إذا أُعيدت للمملكة السعودية.
ومنحت كندا رهف اللجوء، ووصلت الفتاة السعودية إلى كندا واستقبلتها وزيرة الخارجية كريستيا فريلاند.
ووصفت الوزيرة الكندية رهف بأنها “كندية جديدة تتسم بالشجاعة”.
وتقول فتيات سعوديات هربن من المملكة إنهن يُعانين من اضطهاد وعنف منزلي، وأصبحت قضيتهن تحتل اهتمامًا متزايدًا من المجتمع الدولي.
وبعد القنون، حصلت شقيقتان سعوديتان هربتا من بلدهما على اللجوء في جمهورية جورجيا بمنطقة القوقاز، بعد أقل من شهر من تفجّر قضيتهما على وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الأجنبية.
وأعلنت الشقيقتان مها (28 عامًا) ووفاء السبيعي (25 عامًا) عبر حسابهما في “تويتر” حصولهما على اللجوء في جورجيا
وشكرت الشقيقتان كل من دعمهن وتعب معهن داخل جورجيا وخارجها، وقالتا إنهن مرّتا بأيام مظلمة منذ هروبهما.















