صور: إسقاط طائرة تجسس إماراتية فوق العاصمة الليبية
أعلنت قوات المنطقة العسكرية الغربية التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية عن إسقاط طائرة بدون طيار إماراتية جنوبي العاصمة الليبية طرابلس، كانت تنفذ أعمالًا قتالية لدعم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر المُهاجمة للمدينة.
وبث المكتب الإعلامي للمنطقة صورًا تظهر طائرة بدون طيار أسقطتها وعليها علم الإمارات وكتب “صناعة الإمارات العربية المتحدة”.
وأفاد خبراء في مجال الطائرات المسيرة بأن الطائرة التي جرى إسقاطها من صناعة شركة أدكوم سيستم التابعة للإمارات.
وأشار الخبراء إلى أن تلك الطائرة لا يمكنها حمل صواريخ، وتنفذ مهام تجسسية.



يأتي ذلك في وقت أحرزت فيه قوات حكومة الوفاق المعترف بها دوليًا تقدمًا في معظم محاور العاصمة على حساب قوات حفتر.
وهاجمت قوات الوفاق قوات حفتر في محاور المطار والسواني جنوبي العاصمة طرابلس، وسيطرت على آليات ثقيلة للقوات المهاجِمة.
وأفادت المتحدث باسم الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق محمد قنونو بأن قواته تحركت في محاور اليرموك والرملة ووادي الربيع وعين زارة والأحياء البرية والسواني جنوبي طرابلس في تنسيق محكم، ومشطت مناطق واسعة دمرت فيها مدرعة إماراتية وآليات لقوات حفتر واستحوذت على أخرى.
وفي نفس السياق، أعلنت وسائل إعلام تابعة لحفتر عن مقتل خالد نجم الترهوني الضابط السابق البارز بنظام العقيد معمر القذافي بمحور خلة الفرجان جنوبي العاصمة.
والترهوني كان رفيقًا للمعتصم نجل القذافي في جبهة البريقة عام 2011.
التدخل الإماراتي
وبدأت طائرات مُسيرة متطورة في إبريل/ نيسان الماضي شن غارات ليلية على أهداف مدينة، وأهداف عسكرية لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا داخل العاصمة.
واعترفت الإمارات عبر وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش بدعمها القوات المعادية للحكومة المُعترف بها دوليًا، ووصف قوات الحكومة بالميليشيات المتطرفة.
وتحقق الأمم المتحدة في ضلوع الإمارات في الهجوم على طرابلس، من خلال طائرات مُسيّرة تنفيذ غارات ليلية بين الحين والآخر.
وكشف تقرير سري اطّلعت عليه وكالة الصحافة الفرنسية أن تحقيق خبراء الأمم المتحدة يتعلق بإطلاق صواريخ من طائرة مسيرة صينية الصنع (يمتلك الجيش الإماراتي مثلها) على أهداف جنوبي العاصمة الليبية في أبريل/نيسان الماضي.
كما يحقق الخبراء في الاستخدام المحتمل لهذه الطائرات من قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، أو طرف آخر داعم له.
وورد في التقرير السري أن الصواريخ التي أطلقتها الطائرات المسيرة يومي 19 و20 أبريل/نيسان، هي جو أرض من طراز “بلو آرو”، استنادًا إلى شظايا درسها الخبراء.
وأكدت اللجنة في تقريرها لمجلس الأمن أن الصور التي عاينتها تظهر صواريخ جو أرض تمتلكها ثلاث دول فقط هي الصين وكزاخستان والإمارات.
ويشن حفتر هجومًا على العاصمة طرابلس التي تحكمها الحكومة المعترف بها دوليًا منذ 4 أبريل/ نيسان الماضي. وقتل نحو 600 شخص، وأصيب نحو 5 آلاف، فيما نزح أكثر من 60 ألفًا عن منازلهم بسبب القتال، وفق أرقام تقريبية.
ورغم أن هجوم حفتر شارف على نهاية شهره الثاني، إلا أنه لم يتمكن من إحداث اختراق جوهري في تحصينات قوات الحكومة، وتكبّدت قواته خسائر فادحة.
وتدعم كل من الإمارات والسعودية ومصر عربيًا، وفرنسا وروسيا دوليًا هجوم قوات شرقي ليبيا على العاصمة.
وقصفت قوات حفتر الأحياء السكنية في طرابلس براجمات الصواريخ والطائرات ما أدى لمقتل عشرات المدنيين، وإصابة آخرين.
وسيطرت قوات رجل الثورة المضادة على شرقي ليبيا وجنوبها، ومعظم مطاراتها العسكرية وآبارها النفطية بدعم حلفائه الخارجيين.
وجاء الهجوم بعد أيام من لقاء حفتر الملك سلمان بن عبد العزيز في قصر اليمامة، كما التقى مسؤولين سعوديين أبرزهم وزير الداخلية ورئيس الاستخبارات.















