قطر تطلق جائزة للتوعية بمخاطر الألعاب الإلكترونية
انطلقت في قطر الثلاثاء جائزة شبابية بعنوان “عطني وقتك” وذلك للتوعية بمخاطر الألعاب الإلكترونية ومخاطر الانحراف السلوكي لدى الشباب.
فقد وقع المركز الإعلامي للشباب بروتوكول تعاون ثنائي مع مركز دعم الصحة السلوكية لإطلاق جائزة أفضل مؤثر شبابي بعنوان “عطني من وقتك”.
وتهدف الجائزة إلى توفير منصة حية وتفاعلية للمبدعين من عمر 13 إلى 22 عاماً للوقاية من الألعاب الإلكترونية.
إضافةً إلى التعبير عن آرائهم وأفكارهم في كيفية تعزيز وتنمية الوعي.
وذلك للحماية من الانحرافات السلوكية لدى الشباب، وبيان أثر الألعاب الإلكترونية في العزلة الاجتماعية وخطورتها على المستوى السلوكي والنفسي والصحي.
ومن المقرر أن يتم فتح باب استقبال المشاركات في المسابقة خلال الفترة من مطلع أكتوبر.
ومن ثم تخضع المشاركات لمرحلة الفرز والتحكيم.
كما سيقام الحفل الختامي وتكريم الفائزين والمشاركين في 30 نوفمبر المقبل.
وقال حمد الفياض مدير المركز الإعلامي للشباب إن المركز يسعى لتوسيع شراكاته مع القطاعات المهتمة بالشباب.
وذلك بهدف إعداد جيل واع مستعد لإعداد محتوى يليق بالعادات والتقاليد القطرية، والانطلاق محليًا ودوليًا لاكتساب وتبادل الخبرات.
وأضاف إن هذه الشراكة تعتبر خطة جدية في سبيل توعية الشباب، وجذبهم للانخراط بالأعمال الشبابية وكل ما يقدمه المركز الإعلامي للشباب.
من جانبه، قال علي صالح السادة نائب المدير التنفيذي للمركز إن المركز لا يألو جهداً في دعم المبادرات المجتمعية التي تستهدف صالح الشباب.
وحول أهمية الجائزة ومردودها على الشباب، أضاف السادة: تستند الجائزة إلى محورين هامينز
أولاً، تنمية الوعي الشبابي والمجتمعي من خلال بيان الآثار السلبية للألعاب الإلكترونية على الصحة النفسية والقيم الأخلاقية.
وثانياً، جذب الشباب وإعادتهم إلى الواقع الطبيعي الذي نعيشه وليس الافتراضي الذي توفره الألعاب الإلكترونية.
وهذا من شأنه أن يعزز حضورهم في المجتمع وينمي قدراتهم على المشاركة في المبادرات المثمرة.
الطاقات الشبابية
التي تطلقها مختلف الجهات وتسخير طاقاتهم الشبابية والإبداعية في إفادة الوطن ودعم مسيرة التنمية.
من ناحيته، قال راشد النعيمي مدير عام مركز دعم الصحة السلوكية، إن هذا البروتوكول يهدف إلى ترجمة أهداف المركز المتعلقة بتعزيز السلوك القويم.
وقال المدير العام إن المسابقة تهدف إلى إتاحة الفرصة للفئة المستهدفة للتعبير عن الرأي عما يرونه من طرق فعالة في زيادة الوعي.
وذلك للوقاية من الانحرافات السلوكية ومخاطر الألعاب الإلكترونية .
إقرأ أيضًا: دعوات شبابية في قطر لإيجاد برامج لملء إجازة الصيف















