مجلس الشورى اليمني: الإمارات تحولت إلى قوة احتلال على الأرض

قال عضو مجلس الشورى اليمني والقيادي المؤتمري عصام الشريم أن ما يحدث في محافظة الحديدة في الساحل الغربي لليمن بعيد عن الحكومة الشرعية وتم بدون التنسيق معها.
وقال أن هناك خطورة من وجود تشكيلات عسكرية بعد انسحاب القوات المدعومة من الامارات بعيدة عن الشرعية وتشكل تهديد حقيقي للمنطقة.
وأضاف الشريم أننا لا نلوم الحوثيين على السيطرة على مناطق أخليت في محافظة الحديدة وبشكل مفاجئ ودون تنسيق مع الحكومة اليمنية أو مع لجنة التنسيق الأممية، مشيرا إلى أن الانسحاب يؤكد أن التوجه نحو المدينة قبل 3 سنوات لم يكن بهدف “تحريرها”.
وقال هصام الشريم في حديث متلفز على قناة الجزيرة أن الإمارات تستخدم الملف اليمني للمقايضة في ملفات إقليمية أخرى وهي تحولت الى قوة احتلال على الأرض
ودعى الحكومة الشرعية برئاسة هادي في الرياض بضرورة التحقيق في الانسحاب المفاجئ من الحديدة للقوات المدعومة من الامارات بشكل مفاجئ.
فيما أكدت مصادر وقوع مواجهات مسلحة بين جماعة أنصار الله الحوثيين والقوات اليمنية المدعومة إماراتيا جنوبي الحديدة
وأكد مصدر يمني مقتل أركان حرب اللواء الرابع هيثم بري بعد محاولة الحوثيين التقدم جنوبي الحديدة.
وكان المتحدث باسم القوات المدعومة إماراتيا سمير اليوسفي قال إن ما حدث في الحديدة لم يكن انسحابا، بل هو إعادة انتشار، وأضاف اليوسفي -في مقابلة مع الجزيرة- أن ذلك تم تطبيقا لما ورد في اتفاق ستوكهولم.
لكن أستاذ العلوم السياسية في جامعة الحديدة فيصل الحذيفي قال إن هذه القوات لا تمتلك قرار الانسحاب أو التقدم، وإلا لتمكنت في الأعوام السابقة من التقدم لتحقيق المصلحة الوطنية، وهو ما لم يحدث.
من جهته، قال الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري إن حديث هذه القوات المدعومة إماراتيًا عن إعادة الانتشار أو التموضع لا ينسجم مطلقا مع ما حدث، فإعادة التموضع تعني التضحية بقطعة محددة من الأرض ليست ذات قيمة إستراتيجية أو عملياتية، واختيار أرض بديلة تحقق الدفاع والحيلولة دون تقدم القوات المهاجمة، وهو ما لم يقع.
وأوضح الدويري أن ما حدث هو انسحاب بالمطلق من دون وجود مسوّغ عسكري، وتخلّ في المرحلة الأولى عن نحو 70 كيلومترا، وهي مساحة تتزايد بمرور الوقت.
شاهد أيضاً: قرقاش يتطاول على حمد بن جاسم بعد كشفه عن الدولة التي تقف خلف انقلاب السودان















