موقع بريطاني: لندن رفضت طلب رئيس الاستخبارات السعودية ضرب إيران بعد تراجع ترامب.. وسيتوجه لإسرائيل!

كشف موقع “ميدل إيست آي” البريطاني عن رفض السلطات البريطانية طلب رئيس الاستخبارات السعودية خالد الحميدان ضرب أهداف داخل إيران بعد تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تلك الخطوة.

ونقل الموقع عن مسؤول بريطاني رفيع المستوى في الشرق الأوسط قوله إن: “السلطات البريطانية رفضت مناشدة رئيس الاستخبارات السعودية شن هجمات محدودة ضد أهداف عسكرية إيرانية”.

وأشار المسؤول البريطاني، وفق ترجمة صحيفة الوطن الخليجية، إلى أن المناشدة السعودية للندن جاءت بعد إجهاض دونالد ترامب هجمات أمريكية مخطط لها ضد الجمهورية الإسلامية”.

وقال المسؤول البريطاني إن الضغوط السعودية على لندن وجدت “آذانًا صماء”، وقيل للمسؤول السعودي “لا” ردًا على طلبه.

وأوضح أن المسؤول السعودي قدّم معلومات استخباراتية إضافية تربط إيران بالهجوم الأخير على ناقلتين نفطيتين في خليج عمان، لكن نظرائه البريطانيين “لم يعجبوا” بالأدلة الجديدة.

ولفتت الصحيفة إلى أن عادل الجبير وزير الدولة للسعودية للشؤون الخارجية رافق الحميدان أثناء زيارته إلى لندن ومناشدته السلطات البريطانية استهداف إيران.

وفقًا للمصدر البريطاني، سيتوجه رئيس المخابرات السعودية إلى إسرائيل في عطلة نهاية الأسبوع.

وكشفت الصحيفة عن أن الحميدان سيشارك خلال زيارته إلى إسرائيل، في جهود ضاغطة مماثلة مع المسؤولين الإسرائيليين ومستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون المعروف بتأييده ضرب إيران.

وقالت الصحيفة إن السفارة السعودية في لندن لم ترد على طلبها التعليق على ما ورد في التقرير.

وكان ترامب أعلن أمس أنه أوقف ضربة أمريكية على إيران قبل 10 دقائق من بدئها، لأنه “وجد أنها ستقتل 150 شخصًا، وهو رد غير مناسب على إسقاط طائرة مُسيرة”.

وقال ترامب في سلسلة تغريدات عبر “تويتر”: “كنا على وشك ضرب 3 مواقع في إيران أمس”، مضيفًا “نحن لسنا على عجلة من أمرنا”.

وأعلن ترامب عن فرض عقوبات جديدة على طهران ليلة الخميس، شدد على أنه “لن يسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي يوجه ضد الولايات المتحدة وضد العالم”.

وكان مسؤولون أمريكيون إن ترامب تراجع في اللحظة الأخيرة فجر الجمعة عن موافقته على توجيه ضربات عسكرية لإيران، ردًا على إسقاط طهران طائرة أمريكية مُسيرة.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن الضربة كانت مقررة قبل فجر اليوم، وتهدف “لتقليل الخطر على العسكريين أو على المدنيين”.

وأوضح مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية- لم تكشف الصحيفة عن اسمه- أن ترامب وافق في البداية على هجمات على عدد من الأهداف الإيرانية، مثل بطاريات الصواريخ وأجهزة الرادار.

ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها إن الطائرات الأمريكية كانت تحلق والسفن كانت في مواقعها، لكن أُلغيت العملية قبل انطلاق أي صواريخ، وأُمرت الطائرات والسفن بالمغادرة.

وذكرت الصحيفة أنه من غير الواضح ما إذا كان الرئيس الأمريكي غير رأيه من نفسه، أم أن إدارته غيرت القرار لأسباب لوجستية أو استراتيجية.

ولم يُعرف ما إذا كانت الهجمات التي أُلغيت فجر اليوم جزء من سلسلة هجمات كانت مقررة، أو كانت عملية واحدة فقط.

 

ترامب تراجع عن ضرب إيران في الدقيقة الأخيرة فجر اليوم.. وهذه الأهداف كانت ستُقصف!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى