وزير الخارجية السعودي يشارك في جلسة نقاش حول السلام الفلسطيني – الإسرائيلي خلال اجتماع قادة ميونخ في العلا

العلا – شارك وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، يوم الخميس، في جلسة نقاش رفيعة المستوى تناولت مسارات السلام بين فلسطين وإسرائيل، وذلك على هامش اجتماع قادة ميونخ الذي تستضيفه مدينة العلا السعودية.
وبحسب ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية، حضر الجلسة رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى عبر اتصال مرئي، إلى جانب وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، وعدد من المسؤولين والدبلوماسيين.
تركزت النقاشات على آخر التطورات في قطاع غزة، والجهود الدولية والإقليمية المبذولة لوقف إطلاق النار، إلى جانب المبادرات السياسية المرتبطة بمستقبل عملية السلام.
كما تم التطرق إلى إعلان عدد متزايد من الدول عن الاعتراف بدولة فلسطين، في خطوة وصفها المشاركون بأنها تمثل تحولاً مهماً في مسار الصراع الممتد منذ عقود، وتؤكد الحاجة إلى تطبيق حل الدولتين كخيار استراتيجي لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكدت الجلسة على ضرورة تنفيذ جميع القرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، والتوصل إلى تسوية عادلة ودائمة تنهي المعاناة الإنسانية للشعب الفلسطيني، مع التشديد على أهمية تسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل عاجل ودون عوائق.
وسلطت الجلسة الضوء على المؤتمر الدولي رفيع المستوى للتسوية السلمية للقضية الفلسطينية، الذي عقد مؤخرًا برعاية مشتركة من المملكة العربية السعودية وفرنسا.
وقد أسفر المؤتمر عن إجماع دولي واسع على أهمية إعلان العلا بشأن السلام والازدهار، باعتباره خريطة طريق لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الممتد.
وتبرز المملكة العربية السعودية في هذه المرحلة لاعبًا محوريًا في الدفع بالتحولات الدبلوماسية العالمية، حيث تعمل بالتعاون مع فرنسا على قيادة جهود الاعتراف الدولي المتزايد بدولة فلسطين، بما يعكس التزام البلدين بدعم الشرعية الدولية وتثبيت ركائز الأمن الإقليمي.
يأتي ذلك في سياق الموقف السعودي الثابت من القضية الفلسطينية، والذي يؤكد على مركزية القضية في سياسات المملكة الخارجية، وعلى أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية يمثل الأساس لأي سلام عادل وشامل في المنطقة.















