مقتل المدير التنفيذي لشركة سيمنز وعائلته في سقوط طائرة مروحية في نيويورك

لقي أجوستين إسكوبار، الرئيس التنفيذي لشركة سيمنز إسبانيا، حتفه أمس الخميس عندما تحطمت المروحية التي كان يستقلها في نهر هدسون في مدينة نيويورك ، وكان يسافر مع زوجته وأطفاله الثلاثة في رحلة سياحية ، والذين فقدوا حياتهم أيضًا في الحادث.
ويتمتع أجوستين إسكوبار بخبرة تزيد عن 25 عامًا في تكتل التكنولوجيا، منذ انضمامه إلى شركة سيمنز في عام 1998، شغل المدير التنفيذي مناصب مختلفة في قسم الطاقة بالشركة، وفي النهاية أصبح مديرًا لقسم توزيع الطاقة الإسباني .
وفي حين لا يُعرف الكثير عن سبب تحطم المروحية، إلا أن سقوطها المرعب من السماء صدم شهود العيان، وصرحت جيسيكا تيش، مفوضة شرطة نيويورك، بأنه في الساعة 3:17 مساءً، وردت عدة مكالمات على رقم الطوارئ 911 تفيد بتحطم مروحية في نهر هدسون بالقرب من ساحل نيوجيرسي في حديقة بير أ في هوبوكين. وأضافت أنه عند وصول المسعفين، انتشلت الشرطة أربعة أشخاص من الماء، بينما انتشلت إدارة الإطفاء في مدينة نيويورك شخصين.
ماذا نعلم عن الرحلة؟
أفاد موقع FlightRadar24 أن الطائرة هي من طراز Bell 206L-4 LongRanger IV، وذلك استنادًا إلى بيانات تتبع ADS-B. صُنعت الطائرة عام 2004، وحصلت على شهادة صلاحية للطيران عام 2016، صالحة حتى عام 2029، وفقًا لسجلات إدارة الطيران الفيدرالية. ولم تتوفر معلومات فورية عن الطيار.
وقالت تيش إن المروحية أقلعت من مهبط طائرات الهليكوبتر في وسط مدينة مانهاتن الساعة 2:59 مساءً، حيث حلقت جنوبًا قبل أن تستدير لتحلق شمالًا على طول ساحل مانهاتن، على طول نهر هدسون. وفي الساعة 3:08 مساءً، وصلت المروحية إلى جسر جورج واشنطن، ثم استدارت لتحلق جنوبًا على طول ساحل نيوجيرسي، حيث فقدت السيطرة عليها بعد ذلك بوقت قصير.
وأضافت تيش أن التقارير التي تفيد بتوقف المروحية في الجو وتساقط أجزاء منها قبل اصطدامها بالماء تتوافق مع تقارير طوارئ 911. وأشارت إلى أن سبب الحادث قيد التحقيق، ووفقًا لتحليل أجرته شبكة CNN وموقع FlightRadar 24 لتتبع الرحلات الجوية، حلقت المروحية لمدة 16 دقيقة تقريبًا قبل أن تسقط في الماء.
ويعكس مسار الرحلة الكثير مما ذكره المسؤولون، حيث يُظهر أن الطائرة أقلعت من مانهاتن السفلى ودارت حول تمثال الحرية قبل أن تحلق فوق نهر هدسون إلى جسر جورج واشنطن على ارتفاع حوالي 1000 قدم. وعند تلك النقطة، اتجهت جنوبًا، لتستقر في النهاية في الماء بالقرب من نيوجيرسي.
وعندما تحطمت المروحية، كان الجو غائمًا مع رياح تتراوح سرعتها بين 10 و15 ميلًا في الساعة، مع هبات تصل سرعتها إلى 25 ميلًا في الساعة، وفقًا لتقارير جوية مختلفة في المنطقة.
وكانت الرؤية على السطح جيدة – 10 أميال – لكن الجو كان غائمًا مع اقتراب عاصفة جوية من المنطقة، جالبةً معها أمطارًا خفيفة.
وطُلب من طائرات الهليكوبتر العاملة على تردد مراقبة الحركة الجوية البحث عن أي شخص في الماء عقب الحادث. وقال طيار استجابة للطوارئ على التردد: “يرجى إبقاء أعينكم مفتوحة. إذا رأيتم أي شيء في الماء، يُرجى إبلاغنا“.















