الأمن السعودي يفرج عن الشاعر نواف الرشيد
الرياض- أفرج الأمن السعودي عن الشاعر نواف طلال الرشيد بعد أشهر من اعتقاله، على خلفية سياسية.
وأفاد حساب “معتقلي الرأي” على “تويتر” بأن “السلطات السعودية أفرج عن نواف طلال الرشيد بعد 10 أشهر من اعتقاله”.
وذكر الحساب أن الرشيد- الذي يحمل الجنسية القطرية- اعتقل دون سبب قانوني.
وكانت السلطات في دولة الكويت سلّمت الرشيد للسلطات السعودية في 12 مايو/أيار الماضي.
وقالت وزارة الداخلية الكويتية آنذاك إن ترحيل الرشيد كان في إطار الترتيبات الأمنية المشتركة بين البلدين.
وأشارت إلى أن السلطات السعودية قدّمت لها طلبًا لترحيل مواطنها الرشيد إليها، وهو ما كان.
وتحدثت مصادر عن أن السلطات السعودية اعتقلت الرشيد للضغط عليه من أجل إصداره بيانًا ضد قطر.
وبالعودة إلى التاريخ، فإن عائلة الرشيد كانت تحكم منطقة حائل (نجد) في السعودية قبل إسقاط حكمها عام 1921.
واغتيل والد نواف الأمير طلال بن عبد العزيز الرشيد أثناء رحلة صيد في الجزائر عام 2003، ويتهم أفراد من العائلة السلطات السعودية باغتياله.
وتعتقل السعودية في سجونها نحو 200 رجل وامرأة يعارضون سياسة المملكة في ملفات داخلية وخارجية، وتوجهات ولي العهد محمد بن سلمان.
وكشفت صحيفة “الجارديان” البريطانية- لأول مرة- عن تقارير طبية تؤكد سوء معاملة الأمن السعودي للسجناء السياسيين في المملكة.
وأُعدت التقارير التي قالت الصحيفة إنها أول دليل موثق على سواء معاملة السجناء السياسيين، لعرضها على الملك سلمان.
وستسلم التقارير، وفق مصادر الصحيفة، للملك مع توصيات يُعتقد أنها تتضمن عفوًا عن جميع السجناء، أو الإفراج المبكر عن الذين يعانون من مشاكل صحية خطيرة.
ومن بين الذين يُعتقد إجراء فحوص لهم عادل أحمد بنيمة، ومحمد سعود البشر، وفهد عبد العزيز السنيدي، وزهير كتبي، وعبد العزيز فوزان الفوزان، وياسر عبد الله العياف”.
وكذلك سمر محمد بدوي، وهتون أجواد الفاسي، وعبير عبد اللطيف النمنكاني.
وتشير التعليقات في التقارير حول المعتقلين إلى أن كثيرًا منهم تعرضوا لسوء المعاملة الشديدة ولديهم مشكلات الصحية.
وفي جميع الحالات تقريبًا، طالبت التقارير بنقل السجناء بشكل عاجل من الحبس الانفرادي إلى مركز طبي.
وجاء أن أحد السجناء “يعاني من نقص حاد بالوزن مع قيء دموي مستمر، وجروح وكدمات في مناطق عدة من الجسم”.
وآخر “مصاب في الصدر وأسفل الظهر”، وثالث “يجب نقله من الحبس الانفرادي للعيادة لتلقي علاج فوري”.
ومن بين التقارير “سيجن يعاني من صعوبة في المشي بسبب كدمات على منطقة الساقين والساعد وأسفل الظهر. بالإضافة لسوء التغذية وجفاف واضح على الجلد”.
وسجين آخر يعاني من كدمات على الجسم، خاصة في مناطق الظهر والبطن والفخذين. بالإضافة لسوء التغذية وشحوب الوجه.
ومن التقارير كان لسجين لا يترك إطلاقًا بسبب جروح في الساقين وضعف شديد في الجسم بسبب سوء التغذية ونقص السوائل.
وهناك سجين آخر يعاني من حروق شديدة في جميع أنحاء الجسم، ولم تلتئم الجروح القديمة بالكامل بسبب الإهمال الطبي.
وقالت الصحيفة إن خبراء حقوق الإنسان حذروها من محاولة الاتصال بأفراد أسر المحتجزين يشكل مخاطر جسيمة عليهم.















