قتلى و جرحى في انفجار شرقي الجزائر

لقي 8 أشخاص مصرعهم، وأُصيب 6 آخرون جرّاء انفجار للغاز، وقع، اليوم الثلاثاء، شرقي الجزائر.

وأفادت الحماية المدنية الجزائرية في بيان لها، أن الانفجار وقع بأحد البنايات في بلدة “عين ولمان” بولاية سطيف، أعقبه حريق امتد لعدة منازل.

وأشارت إلى أن الانفجار خلف 8 قتلى، فضلا عن 6 مصابين بحروق متفاوتة تم إجلاؤهم إلى مستشفى البلدة الحكومي، مؤكدة أن عمليات الإنقاذ والإجلاء لا تزال متواصلة.

من جهتها قالت شركة “سونلغاز الجزائرية للكهرباء والغاز”، إن الحادث وقع داخل ورشة لصناعة العطور وامتد الحريق إلى منازل مجاورة.

وأظهرت فيديوهات نُشرت على المنصات الاجتماعية ألسنة اللهب طالت عدة منازل أعقبتها سلسلة انفجارات، وحالة من الذعر وسط سكان الحي.

وتتكرر حوادث انفجار الغاز الطبيعي في الجزائر من حين لآخر، في ظل اعتماد السكان عليه في التدفئة المنزلية بنسبة تفوق 70 % في عموم البلاد.

يشار أنه في 2020 لقي خمسة أشخاص مصرعهم في انفجار أنبوب غاز تسبّب في انهيار منزلين. ونجم الحادث يومها عن تضرّر أنبوب الغاز أثناء قيام مقاول بأعمال صيانة لقنوات الصرف الصحي.

ويذكر أن حصيلة مصالح المديرية العامة للحماية المدنية بخصوص هذا الغاز القاتل منذ بداية يناير/ كانون الثاني 2022، سجلت 38 ضحية متوفية وإسعاف 483 شخص من موت محقق من طرف عناصر الحماية المدنية.

و نشب، في يوليو 2019 ، حريق هائل في المنطقة الصناعية البتروكيماوية لإنتاج الغاز المسال التابعة لشركة سوناطراك للمحروقات في وهران، أكبر المدن الجزائرية.

وارتفعت ألسنة اللهب في سماء المدينة التي يمكن رؤيتها من مدينة مستغانم المجاورة.

وبحسب سكان المنطقة الشرقية لولاية وهران، سُمع انفجار مهول في الوقت الذي كانوا يتابعون الشوط الثاني للقاء المنتخب الوطني، معتقدين أن الأمر يتعلق بزلزال، لكن حينما خرج سكان مدينتي بطيوة وعين البية المجاورتين للمنطقة الصناعية إلى الشوارع شاهدوا النيران تتعالى من مركب تمييع الغاز (GNL1).

وتأكد فيما بعد، بحسب وسائل إعلام محلية، أن الأمر يتعلق بانفجار أحد الخزانات الضخمة للغاز، الذي التهب بعد الانفجار، وسارعت وحدات الإطفاء العاملة في المنطقة الصناعية وفرق الحماية المدنية في عموم ولاية وهران إلى موقع الانفجار، واتخذت الإجراءات الأمنية المتمثلة في توقيف تفريغ الغاز في المركب المذكور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى