أوكرانيا: مقتل 93 ألف جندي روسي منذ بدء الحرب

قالت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية إن روسيا فقدت أكثر من 93 ألفا من قواتها منذ بدء الحرب إضافة إلى خسائر فادحة في المعدات. يأتي ذلك فيما أقر الرئيس الروسي بأن جيشه قد يقاتل في أوكرانيا لفترة طويلة.

جاء ذلك في بيان أصدرته هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، وأوردته اليوم الجمعة (9 ديسمبر / كانون الأول 2022) وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية (أوكرينفورم).

وقال البيان: إنه ” إضافة إلى ذلك دمرت القوات الأوكرانية 2937  دبابة روسية و 5912 عربة مدرعة و1926 منظومة مدفعية و 395 منظومة صواريخ متعددة الإطلاق “إم.إل.آر.إس”، و 211 منظومة مضادة للطائرات .”

وأضاف البيان أنه تم أيضا تدمير 281 طائرة و264 مروحية و 1603 طائرة مسيرة للعمليات التكتيكية و592 صاروخ كروز و16سفينة حربية أو زورق حربي و4531 شاحنات وصهاريج وقود و 164 وحدة من المعدات الخاصة.

ويتعذر التحقق من هذه المعلومات من مصدر مستقل.

من ناحية أخرى، قالت وكالة تاس الروسية للأنباء نقلاً عن مصدر لم تسمه إن ممثلين من روسيا والولايات المتحدة سيجتمعون في إسطنبول اليوم الجمعة.

وذكر التقرير أن الجانبين سيبحثان مجموعة من “المسائل الصعبة” ولكنه لم يقدم تفاصيل أخرى.

من جانبه، أقر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن جيشه قد يقاتل في أوكرانيا لفترة طويلة بالرغم من الخسائر التي تتكبدها روسيا، لكن في الوقت الحالي لن يكون هناك استدعاء ثان للجنود.

وأدلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتصريحات متضاربة عن أهداف الحرب، لكن من الواضح أنها تشمل الآن بعض التوسع في حدود روسيا، على عكس التعليقات في بداية “العملية العسكرية الخاصة”، عندما قال إن خطط موسكو لا تشمل احتلال الأراضي الأوكرانية.

وقال الكرملين أمس الخميس إنه عازم على الأقل على تأمين الجزء الأكبر من الأراضي الواقعة في شرق وجنوب أوكرانيا التي أعلنت موسكو أنها جزء من روسيا، لكن بدا أنه تخلى عن الاستيلاء على أراض أخرى في الغرب والشمال الشرقي استعادت أوكرانيا السيطرة عليها.

وأعلنت روسيا في أكتوبر ضم أربع مناطق بعد فترة وجيزة من إجراء ما سمتها بالاستفتاءات، والتي رفضتها أوكرانيا والغرب ومعظم الدول الأعضاء في الأمم المتحدة باعتبارها صورية وغير قانونية.

وفي حين أوضحت روسيا أنها تريد السيطرة بالكامل على دونيتسك ولوجانسك، وهما منطقتان يهيمن على سكانها المتحدثون بالروسية وتُعرفان معا باسم دونباس، لم توضح المساحة التي تريد ضمها من منطقتي زابوريجيا وخيرسون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية