إثيوبيين من قوات حفظ السلام يطلبون اللجوء في السودان

قال مصدر في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن 35 جندياً إثيوبيًا من قوات حفظ السلام قد طلبوا اللجوء في السودان.

يذكر أن قوات حفظ السلام تتبع العملية المشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور (يوناميد).

وتم نقلهم جوًا من دارفور بغرب السودان إلى مخيم للاجئين بالقرب من الحدود بعد طلب عناصر قوات حفظ السلام الإثيوبيين اللجوء في السودان.

اقرأ أيضًا: أدلة تثبت تورط الإمارات والسعودية في حرب إقليم تيغراي الإثيوبي

يذكر أن قوات حفـظ السلام من بين مجموعة من 120 جنديًا كانوا يعملون ضمن قوة حفـظ السلام المشتركة بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والتي انسحبت من دارفور وطلبت الحماية الدولية هذا الشهر قبل إعادتهم.

وقال متحدث باسم الأمم المتحدة لرويترز إن معظم جنود حفظ السلام من تيغراي حيث اندلعت اشتباكات في نوفمبر بين القوات الإثيوبية وجبهة تحرير تيغراي الشعبية.

وأضاف المتحدث أنه تم نقل 35 جندياً من قوات حـفظ السلام التابعة للأمم المتحدة على متن طائرة تابعة للأمم المتحدة يوم الأحد من الفاشر عاصمة شمال دارفور إلى مدينة كسلا الشرقية قبل نقلهم براً إلى مخيم أم قرقور للاجئين بالقرب من الحدود مع إثيوبيا. .

وقال متحدث باسم قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة لوكالة فرانس برس: “حتى الآن، طالب 120 من القوات التابعة لليوناميد والذين كان من المقرر إعادتهم إلى بلادهم بالحماية الدولية”.

وتواجه قوات البعثة الدولية التي تسعى إلى حفظ السلام في مالي المضطربة هجمات راح ضحيتها العشرات من أفرادها من عام 2013.

وتشهد البلاد اضطرابات أمنية وعسكرية وسياسية، في ظل هجمات من جماعات متمردة وسط انقلاب نفذته قوات من الجيش مؤخراً.

واندلعت اشتباكات بين الحكومة الفيدرالية في أديس أبابا والقوات في تيغراي شمال البلاد في نوفمبر الماضي، مما أدى إلى مقتل آلاف الأشخاص وتشريد أكثر من مليون مدني بينهم أكثر من 60 ألف شخص فروا إلى السودان بناء على التقارير.

في 22 فبراير، رفض 15 من القوات التيغرايين الذين يخدمون في بعثة للأمم المتحدة في جنوب السودان ركوب طائرة متجهة إلى إثيوبيا عندما انتهى تناوب وحدتهم وطلبوا اللجوء في السودان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى