إصابة سياح أجانب بانفجار استهدف حافلة سياحية قرب أهرامات الجيزة
القاهرة – أصيب 12 شخصًا معظمهم من السياج الأجانب جراء انفجار استهدف حافلة سياحية قرب المتحف المصري الكبير قرب أهرامات الجيزة غربي العاصمة المصرية القاهرة.
وأفاد مصدر أمني بأن معظم المصابين بالانفجار من دولة جنوب أفريقيا، وجرى نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج. ولم ترد معلومات عن سقوط قتلى.
ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها، لكن تنظيم الدولة تبنى عمليات مماثلة في قلب القاهرة.
وأظهرت صور ومقاطع فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حافلة هشمت بعض نوافذها ونزع بعضها الآخر. كما أظهرت الصور أنقاضًا في الطريق وجدارًا منخفض به حفرة.
أما وزارة الداخلية المصرية فقالت إن ”انفجار جسم غريب أدى إلى تهشم زجاج أتوبيس يستقله ٢٥ فردًا من جنوب أفريقيا وسيارة ملاكي يستقلها عدد أربعة مواطنين“.
وأوضحت الداخلية في بيان لها “الحادث أسفر عن إصابة البعض بخدوش نتيجة تهشم الزجاج الخاص بالسيارات، وتم عمل الإسعافات الأوليه لهم”.
https://www.facebook.com/Elmanouh12315/posts/1606420889488633
أما المشرف العام على مشروع المتحف المصري الكبير والمنطقة المحيطة به عاطف مفتاح فأكد أن “المتحف آمن ولم يتأثر أي من مبانيه أو أسواره بالانفجار“.
وأوضح في بيان له أن “موقع الانفجار يبعد عن أول سور للمتحف مسافة 50 مترًا ويبعد عن مبني المتحف مسافة أكثر من 400 متر“.
وفي ديسمبر/ كانون الأول قتل ثلاثة سياح فيتناميين ومرشد سياحي مصري وجرح 12 شخصًا آخر في انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة قرب الأهرامات في محافظة الجيزة.
وانفجرت العبوة الناسفة التي كانت مخبأة بجانب سور لحظة مرور الحافلة التي كانت تقل 14 سائحًا فيتناميًا.
ووقع الحادث آنذاك رغم تشديد الإجراءات الأمنية في المحافظات المصرية مع ذروة موسم السياحة، واستعدادات أقباط مصر المسيحيين للاحتفال بأعياد الميلاد.
وتستهدف جماعات متشددة مناطق حيوية مصرية بهجمات انتحارية أو عمليات تفجيرية بين الوقت والآخر، تؤدي لوقوع قتلى وإصابات.
ومن أبرز الجماعات التي أعلنت مسؤوليتها عن عمليات، تنظيم الدولة (داعش) الذي يتخذ من شمالي سيناء معقلًا له.
وأدت المواجهة بين الجيش المصري والشرطة من جهة والتنظيم من جهة أخرى إلى قتل الآلاف من الجانبين والمدنيين على مدار السنوات الماضية.















