إصابة مدير مستشفى كمال عدوان و المقاومة تعلن مقتل أسيرة إسرائيلية

قال الجيش الإسرائيلي إنه يحقق في “مزاعم حماس” بشأن مقتل رهينة إسرائيلية شمال قطاع غزة، مشيرًا إلى أن المعلومات المتاحة حاليًا غير كافية للتحقق من هذه الادعاءات أو نفيها.
وأوضح المتحدث باسم الجيش أن الجهات المختصة تتواصل مع عائلة الرهينة وتزودها بالمعلومات المتوفرة.
وجاء ذلك بعد إعلان أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، أن الكتائب علمت بمقتل محتجزة إسرائيلية في منطقة شمال القطاع نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر، مؤكدًا وجود خطر على حياة أسيرة أخرى كانت برفقتها.
وذكر أن هذه المعلومات وصلت بعد استعادة الاتصال مع أفراد من الكتائب كانوا مكلفين بحراسة الأسرى الإسرائيليين.
كما حمّل أبو عبيدة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته المسؤولية الكاملة عن مقتل الرهينة وحياة الأسرى، مشددًا على أن استمرار القصف يزيد معاناتهم ويعرض حياتهم للخطر.
نشرت كتائب القسام صورة غير واضحة لرجل قالت إنه أسير إسرائيلي قُتل نتيجة التصعيد الإسرائيلي في غزة، دون الكشف عن هويته أو تقديم تفاصيل إضافية.
على الصعيد الميداني، صعّدت قوات الاحتلال هجماتها في شمال قطاع غزة، مستهدفةً مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا، ما أدى إلى إصابة مدير المستشفى، الدكتور حسام أبو صفية، الذي رفض مغادرة المستشفى رغم تعرضه للقصف. وتأتي هذه الهجمات في سياق اجتياح بري بدأ منذ أكتوبر الماضي، يرافقه قصف جوي مستمر.
تزامنًا مع القصف العنيف، أجبر الجيش الإسرائيلي مئات العائلات الفلسطينية على النزوح القسري من حي الشجاعية، شرقي غزة، إلى مناطق في جنوب ووسط القطاع.
حيث شوهدت الأسر تحمل أمتعتها الأساسية أثناء نزوحها سيرًا على الأقدام، بعدما أصدرت القوات الإسرائيلية إنذارات بالإخلاء، متذرعةً بوجود أنشطة عسكرية في المنطقة.
وفي ظل هذه التطورات، أصدرت كتائب القسام بيانًا أكدت فيه مسؤولية إسرائيل عن مصير أسرى الحرب نتيجة التصعيد في شمال غزة، محذرةً من اختفاء جثث بعض الأسرى بسبب القصف أو مقتل الحراس المكلفين بحمايتهم.
من جهة أخرى، تصر إسرائيل على استمرار عملياتها العسكرية في القطاع، مدعيةً استهداف البنية التحتية لحماس، بينما تزداد حدة الأزمة الإنسانية في غزة مع استمرار نزوح السكان وتعطيل الخدمات الأساسية.
بينما يدور القتال شمال القطاع، تتعمق الأزمة الإنسانية نتيجة النزوح والقصف.















