إلفيرا نابيولينا: المرأة الحديدية التي أنقذت اقتصاد روسيا من الإنهيار
المرأة الجديدية التي أنقذت إقتصاد روسيا من الانهيار وجعلت أكبر اقتصاديين في أمريكا و العالم يبدون كأطفال سذج حمقى بجانبها ، إنها أسطورة روسيا الحية إلفيرا نابيولينا.
في الرابع و العشرون من العام 2022 بدأت روسيا بدأت روسيا حملة عسكرية موسعة لغزو أوكرانيا، اجتمع العالم متمثلاً في معسكر الغرب الأمريكي وحلف شمال الأطلسي و دول أوروبا متوعدين روسيا بالعقوبات المدمرة.
عقوبات كان من المفترض أن تجعل روسيا راكعة لا تقوم لها قائمة الا أن هناك إمرأة أنفذت روسيا من التحطم تحت مطرقة العقوبات إنها السيدة الأقوى في العالم كله.
فعلت ما اعتبره الغرب مستحيلاً و أصبحت أذكى و أخطر سيدة في العالم ، حتى أمريكا وأوروبا يطلبان ودها، و يحاولان اغراقها بالمال والسلطة بأي شكل مهما طلبت.
إنها أسطورة روسيا الحية إلفيرا نابيولينا رئيسة البنك المركزي الروسي وخبيرة الإقتصاد العالمي، عمرها 59 عاماً إبنة عامل مناجم بسيط.
اسم نابيولينا مشتق من كلمتين عربيتين وهما نبي الله.
تدرجت في المناصب العليا بدأً من عام 1997 كنائب وزير وظلت تتقلد مناصب عدة حتى عام 2007 ، حينها تم تعيينها كوزيرة للاقتصاد في الحكومة الروسية.
وجدت إلفيرا نابيولينا أن العمل مع أعضاء الحكومة عمل صعب للغاية، ففرق الذكاء بينها وبين باقي الوزراء كان كبيراً ، فقد كانوا يبدون كالحمقى بجانبها .
قدمت استقالتها مرات عديدة و قوبلت كلها بالرفض وحتى عام 2012 حين قرر بوتين اقالتها ، فهل سينقلب عليها بوتين أخيراً.
في عام 2014 تقاعد رئيس البنك المركزي وأصبح المنصب الأهم في اقتصاد روسيا كلها خالٍ ، فمن يتولاه يستطيع التحكم في الاقتصاد الروسي كله .
توقع الجميع أن يكون وزير الاقتصاد أو المالية يتولى هذا المنصب ولكن صدم الجميع حينما عينها بوتين في هذا المنصب.
وكانت أول أزمة واجهتها هي الأزمة الاقتصادية في عام 2014 ، ومع انهيار القطاع المالي في روسيا أتت إلفيرا نابيولينا وكانت كالوحش المخيف.
أغلقت ما يقارب من 700 بنك ومؤسسة مالية من أصل ألف بنك موجودين في روسيا، بنوك رجال الاعمال والشخصيات الكبرى وحتى أقارب بوتين.
لم يجرأ أحد على غلق تلك البنوك ، لكن هي أغلقتهم بسبب مخالفات اقتصادية كبيرة.
وفي خلال عامين فقط واجهت الأزمة الاقتصادرية سواء انهيار الروبل أو العقوبات الاقتصادية من أوروبا أمريكا وهروب الاستثمار.
وبسحر رهيب استطاعت انقاذ الاقتصاد الروسي من الانهيار لدرجة أن أعدائها في أمريكا وفي البنك الدولي أثنوا عليها و على عبقريتها.
حينما بدأت الحرب الروسية الأوكرانية خرجت أمريكا وأوروبا بعقوبات اقتصادية مدمرة وصفها بايدن بانها اقوى من النووي وانها ستتسبب في اغراق روسيا وسيأتي بوتين راكعاً ذليلاً لهم ليترجاهم بوقف العقوبات.
خلال سنوات عديدة استطاعت إلفيرا نابيولينا أن تقوم بجمع احتياطات نقدية بمليارات الدولارات.
وهذه الاحتياطات كانت خطة دفاع نابيولينا أمام الغرب حيث ستحمي الاحتياطات روسيا من أي خطر اقتصادي أو عقوبات.
ولكن كانت استخبارات دول أوروبا كلها والسي أي ايه الأمريكي يراقبون و يتجسسون على تحركاتها ليل نهار.
وكانت الصدمة و الفاجعة لنابيولينا حينما فعل الغرب شيئاً لم تتوقعه أبدا ، فقد قام الغرب بتجميد أموال الاحتياطي الروسي والتي تتواجد في دول الغرب.
هذه الخطوة كانت تعتبرها نابيولينا خطوة مستحيلة لتقدم نابيولينا استقالتها لبوتين وهي تشعر بأنها قد هزمت ، يرفضها بوتين ويخبرها أنه لا يثق بأحد في العالم الآن الا هي ، وهو وائق 100% أنها ستستطيع هزيمة الغرب وانقاذ روسيا.
انهار الروبل الروسي وخرج الغرب يحتفي بفوزهم وهزيمة روسيا ونابيولينا واتهموها بالجهل بالاقتصاد وأن اعادة الروبل لوضعه مهمة مستحيلة من ضرب الخيال.
كيف ستستطيع نابيولينا انقاذ الروبل بعد أن جمد الغرب 60% من احتياطي النقد الأجنبي، هذا درب من الجنون ويستحيل أن يحدث هذا.
بدأت المعركة ، رفعت نابيولينا سعر الفائدة من 9.5 % الى 20% أي الضعف تقريباً وهنا بدأ الشعب يطمئن ويتوقف عن شراء الدولار .
ثم فرضت القيود على خروج الأموال من روسيا وخرجت في مؤتمر صحفي تعلن أن وضع الاقتصاد الروسي في خطر ، بدت منهزمة لا تستطيع فعل شيء ، ولكن بعد أيام فقط تحدث الصدمة الكبرى للغرب ويعود الروبل لنفس قيمته قبل الحرب.
كيف استطاعت نابولينا فعل هذا ، من هذه السيدة المرعبة العبقرية ؟ هل تمتلك قدرات تفوق الجنس البشري ؟
لقد عادت بروسيا من الموت الحتمي بدأ سياسيو أمريكا الطلب من بوتين أن يستدرجوا نابيولينا بكلمات معسولة ويقدمون لها المليارات ومناصب كبرى لتخون بوتين وتذهب لأمريكا.
واعتبروا نابيولينا هي كلمة السر في انهيار روسيا ليضع بوتين حراسة مشددة عليها بعد أن أصبح الغرب مهووساً بها.
حراسة كحراسة الرؤساء بسيارات و طائرات وعربات عسكرية في مقر إقامتها و عملها للحفاظ على حياتها.
انها السيدة الأخطر في العالم في عصرنا هذا استطاعت انقاذ روسا وضرب الاقتصاد الاوروبي والامريكي فأين لها بهذه العبقرية النادرة المخيفة .















