استقالة وزير الخارجية اللبناني.. هذه الأسباب!
قال مصدر حكومي إن وزير الخارجية اللبناني ناصيف حتي قدم استقالته لرئيس الوزراء حسان دياب يوم الاثنين.
وقال مسؤول بالوزارة ومصادر مقربة منه لرويترز في وقت سابق إن حتي قرر التوقف عن الخلافات مع رئيس الوزراء وهو يشعر بالإحباط من التهميش.
وغادر وزير الخارجية اللبناني المستقيل السراي الحكومي دون الإدلاء بأي تصريح.
وأصدر الوزير عقب ذلك بيانًا كشف فيه عن أسباب استقالته، مشيرًا إلى أن غياب الرؤية الإنقاذية للبنان دفعه لتقديم استقالته.
وحذر الوزير المستقيل من أن لبنان ينزلق إلى مصافي الدول الفاشلة، وهو “ليس لبنان الذي أحببناه وأردناه منارة ونموذجًا”.
وقال: “لبنان اليوم ينزلق للتحول إلى دولة فاشلة، وأسائل نفسي كما الكثيرين كم تلكأنا في حماية هذا الوطن العزيز وفي حماية وصيانة أمنه المجتمعي”.
وأضاف “قررت الاستقالة من مهامي بسبب تعذّر أداء مهامي في هذه الظروف المصيرية ونظرا لغياب رؤية للبنان الذي أؤمن به وطنا حرا مستقلا فاعلا ومشعا في بيئته العربية وفي العالم، وفي غياب إرادة فاعلة في تحقيق الإصلاح الهيكلي الشامل المطلوب الذي يطالب به مجتمعنا الوطني ويدعونا المجتمع الدولي للقيام به”.
وتمثل الأزمة المالية ، المتأصلة في عقود من فساد الدولة وهدرها، أكبر تهديد لاستقرار لبنان منذ الحرب الأهلية 1975-90.
وأدى انهيار العملة إلى ارتفاع معدلات التضخم والفقر وفقد المدخرين الوصول المجاني إلى حساباتهم في نظام مصرفي مشلول.
وقادت فرنسا الجهود الدولية لدفع لبنان إلى الإصلاح، واستضافت اجتماعاً للمانحين في 2018 عندما تم التعهد بأكثر من 11 مليار دولار للاستثمار في البنية التحتية رهناً بالإصلاحات التي تم الوعد بها ولكن لم يتم تنفيذها.
وبدأ لبنان محادثات مع صندوق النقد الدولي في مايو / أيار، لكن تم تعليقها مع غياب الإصلاحات ومع ظهور خلافات بين الحكومة والقطاع المصرفي والسياسيين حول حجم الخسائر المالية الهائلة في النظام.
ولبنان، مع واحدة من أعلى أعباء الدين العام في العالم ، تخلف عن سداد ديونه السيادية بالعملات الأجنبية في مارس/ آذار، بسبب احتياطيات أجنبية منخفضة للغاية.
وفقدت الليرة اللبنانية نحو 80٪ من قيمتها منذ أكتوبر الماضي.
اقرأ أيضًا/ وزير الخارجية الفرنسي يبدأ زيارة إلى لبنان لحثه على الإصلاح















