إيكونوميست: أوروبا مهددة بالإفلاس إذا لم تحل أزمة الطاقة

قالت صحيفة الإيكونوميست أن أوروبا مهددة بالإفلاس في حال لم تتوصل الى حل لأزمة الطاقة في أقرب وقت، وأشارت أن معظم أوروبا ستشهد شتاء قارس بسببب وقف إمدادات الغاز الروسي و إرتفاع أسعار الطاقة.

وأشارت أن أوروبا ستضطر هذا العام إلى تخصيص 1.4 تريليون يورو، لتغطية استهلاك الغاز والكهرباء، أي بواقع 7 أضعاف ما كانت عليه ، حيث ارتفعت أسعار الوقود في أوروبا بنسبة 30% بسبب وقف إمدادات الغاز الورسي.

وترى الصحيفة، بناء على تقديرات بنك مورغان ستانلي، أنه إذا استمرت هذه الحالة خلال العام الجاري، فقد يصل إنفاق الاتحاد الأوروبي على الغاز والكهرباء إلى 1.4 تريليون يورو، بواقع سبعة أضعاف ما كان عليه في السنوات الأخيرة

ولفت إلى أن نحو 14% من العائلات البريطانية متخلف عن سداد فواتير الخدمات العامة، نتيجة الأزمة الاقتصادية التي تسببت فيها صدمة الطاقة.

وأضافت الصحيفة أن استراتيجية تحديد أسعار الكهرباء، التي طبقتها فرنسا، ستساعد في كبح جماح التضخم عن طريق تقليل العبء على البنوك المركزية وإزالة الحاجة إلى رفع سعر الفائدة الرئيسي.

ولكن اعتبرت “إيكونوميست” في المقابل أن لهذه الخطة عديداً من السلبيات.

وأوضحت أن تحديد السعر لا يقلل الطلب على الطاقة، الأمر الذي يؤدي إلى تأجيل إصلاحات مهمة. ولن يتسنى تحرير الأسعار لاحقاً لأسباب سياسية، داعية إلى تعويض المشتركين عن فواتير الخدمات نقداً، وإصدار قروض حكومية للمؤسسات.

وتعتقد الصحيفة أنه هذه الإجراءات ستتطلب تكاليف باهظة، وستكلف الخزينة الأوروبية نحو 450 مليار يورو. وحذرت، على ضوء ذلك، الحكومات من زيادة عبء الديون عبر قروض جديدة.

وخلصت الصحيفة إلى أنه “إذا اتخذت الدول إجراءات خاطئة سيؤدي ذلك إلى إفلاسها وستصبح صناعة الكهرباء الأوروبية ضرباً من الماضي”.

وألغت روسيا يوم السبت موعدا نهائيا لاستئناف ضخ الغاز عبر خط أنابيب نورد ستريم ، مشيرة إلى وجود تسرب نفطي في توربين. وتزامن ذلك مع إعلان وزراء مالية مجموعة السبع وضع حد أقصى لأسعار النفط الروسي.

وبالمثل أدت المخاوف بشأن ارتفاع تكاليف الطاقة إلى تراجع الجنيه الاسترليني وباقي العملات .

وقالت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس في بداية الأسبوع إنها ستبدأ في اتخاذ إجراءات فورية لمعالجة ارتفاع فواتير الطاقة وزيادة إمدادات الطاقة إذا أصبحت ، كما هو متوقع ، رئيسة وزراء بريطانيا المقبلة.

وبلغ سعر الين 140.32 للدولار مواجها ضغوط بالقرب من أدنى مستوى له منذ 24 عاما.

وانخفض الدولار الأسترالي الحساس للمخاطر 0.4 % واقترب من أدنى مستوى له منذ سبعة أسابيع عند 0.6782 دولار.

ووصل مؤشر الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوى له منذ 20 عاما مرتفعا إلى أعلى مستوى له عند 110.08.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى