اغتيال مساعد الجاسوس الإسرائيلي عامر فاخوري في جنوبي لبنان.. وحزب لبناني يستنكر

قُتل انطوان الحايك حارس سجن الخيام السابق ومساعد الجاسوس الإسرائيلي عامر فاخوري بالرصاص في قرية مية مية قرب ميناء صيدا بجنوبي لبنان.

ولم يعلن أحد مسؤوليته عن إطلاق النار على حايك.

وأفادت محطة أخبار MTV بأن حايك أصيب برصاص مسدس مجهز بكاتم للصوت من مسافة قريبة داخل متجر الخضار المحلي.

وكان الحايك ، 58 سنة ، عضوا في جيش لبنان الجنوبي المدعوم من إسرائيل، وعمل كحارس في سجن الخيام، إلى جانب فاخوري.

وأفادت وسائل الإعلام المحلية بأن حايك وفاخوري كانا قريبين أثناء العمل معًا في السجن.

وغرّد سجين سابق في سجن الخيام يُدعى حسن حجازي بقوله إن حايك كان يجلد السجناء بسوط و”يحول المعتقلين إلى حقيبة لللكم، ويضربهم ويركلهم”.

فر مئات من أعضاء جيش لبنان الجنوبي إلى إسرائيل بعد عام 2000 ، بمن فيهم عامر فاخوري ، خوفاً من الاضطهاد إذا بقوا في لبنان.

لكن حايك مكث في لبنان وواجه المحاكمة. وحكم عليه بالسجن 18 شهرا.

وقال قائد القوات اللبنانية سمير جعجع في بيان يوم الأحد إن مقتل حايك “طعن في قلب الدولة اللبنانية قبل أي شيء آخر”.

وأضاف أنه “من غير المقبول على الإطلاق أن يقوم حزب، منظم حسب تفاصيل الجريمة، باغتيال المواطن أنطوان الحايك في وضح النهار نظراً لاستسلامه للقضاء اللبناني والقوانين اللبنانية بأفضل طريقة ممكنة”.

ويأتي الاغتيال بعد ثلاثة أيام من نقل عامر فاخوري جوا من السفارة الأمريكية في بيروت وإعادته إلى أمريكا.

وكان فاخوري معتقلاً منذ 12 سبتمبر / أيلول عندما دخل البلاد لزيارة عائلته بعد أكثر من عقدين من الزمن.

واتُهم اللبناني الأمريكي بالتعذيب والقتل خلال فترة عمله في سجن الخيام، والذي وصفته منظمات حقوق الإنسان بمركز للتعذيب.

وعُرف فاخوري باسم “جزار الخيام”، ويُعتقد أن 10 أشخاص على الأقل لقوا حتفهم أثناء عمل فاخوري في السجن.

وبُرئ الأمريكي اللبناني من التهم في 16 مارس / آذار ، ولكن تم إلغاء الحكم فيما بعد، وأمرت بإعادة المحاكمة.

وأُعلن في 18 مارس / آذار عن أمر محكمة يمنع فاخوري من مغادرة لبنان لمدة شهرين.

وضغطت الولايات المتحدة على لبنان للإفراج عن فاخوري بالتهديد بفرض عقوبات على البلد الذي يعاني بالفعل من أزمة اقتصادية معيقة.

وقدم السيناتور شاهين وكروز تشريعا يعاقب أي مسؤولين لبنانيين متورطين في الاعتقال أو الاحتجاز غير القانوني لمواطن أمريكي.

وبعد الإفراج عن فاخوري ، نفى المسؤولون الأمريكيون مزاعم اتفاق بين بيروت وواشنطن وشددوا على أن حرية اللبنانيين الأمريكيين مضمونة من قبل “سلطات قضائية مختصة”.

وألقى زعيم جماعة حزب الله ، حسن نصر الله ، باللوم على الضغوط الأمريكية على الخطوة ، مضيفاً أن الإفراج عن فاخوري ” انتهاك صارخ” لسيادة لبنان ، و “يوم حزين للبنان والعدالة”.

 

إعلان حالة الطوارئ في لبنان بسبب مخاوف من فيروس كورونا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية