الأزمة الإثيوبية :آبي أحمد يعد بوقف الحرب في تيجراي

أكد رئيس لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإثيوبية «الشتات الإثيوبي»، مسفين تيجينو، إن رئيس وزراء إثيوبيا، آبي أحمد، وعدهم بعقد مفاوضات بشأن وقف إطلاق النار بين حكومته والجبهة الشعبية لتحرير تيجراي.

لم يصرح رئيس الوزراء آبي أحمد بذلك علانية على الإطلاق، مع استمرار جهود الوساطة الدولية، لحل واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وقال مسفين، لوكالة «أسوشيتيد برس» الأمريكية، الثلاثاء، إن آبي عقد معهم اجتماع استمر 5 ساعات، يوم السبت الماضي، وإنه لديه «رغبة جادة للغاية في وقف إطلاق النار، ويجب أن يكون الطرف الآخر على استعداد».

وأضاف «رئيس الوزراء أكد لنا عقده مفاوضات معقولة، من شأنها أن تحافظ على مصلحة وسلامة الأمة، وأن المبعوث الأمريكي الخاص الجديد الذي زار إثيوبيا الأسبوع الماضي سيكون لديه أفكار بشأن العملية».

وعن تفاصيل الاجتماع، قال إن «النقاش في البداية كان معاديًا بعض الشيء لآبي، لكن رئيس الوزراء قال طلب منا أن نثق به، وأخبرنا أنه جرى احتواء قوات تيجراي، وأن عدم التوغل في إقليم تيجراي يمنح الحكومة الوقت لإجبار أبناء الإقليم على إعادة النظر في دعمهم للمقاتلين».

وقال مسفين عن حكومة آبي أحمد: «يريدون من السكان دفع جبهة تيجراي للتفاوض»، ووصف رئيس الوزراء، بأنه «ساحر في بعض الأحيان، وجاد في معظم الأوقات، وصبور للغاية معنا».

وقال آبي أحمد في الاجتماع، وفق مسفين «سنبذل قصارى جهدنا لإدخال المساعدات، للتأكد من عدم استمرار معاناة السكان».

ووفق مسفين أيضًا، قالت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي، إن توزيع الغذاء في تيجراي وصل إلى «أدنى مستوياته على الإطلاق» بينما يُعتقد أن أكثر من 50 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد.

وأسفر الصراع في تيغراي عن سقوط آلاف القتلى وتشريد أكثر من مليوني شخص وإغراق مئات الآلاف من الإثيوبيين في ظروف تقترب من المجاعة، حسب الأمم المتحدة.

وهيمنت جبهة تحرير تيغراي على السياسات المحلية ما يقارب ثلاثة عقود. لكنها فقدت السيطرة مع تولي آبي أحمد رئاسة الحكومة عام 2018.

واتهمت جبهة تحرير تيغراي آبي أحمد، بتحقيق مركزية السلطة لحساب دول أخرى المنطقة. لكن الأخير ينفي ذلك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية