تخبط و عشوائية .. تحول للقاح فايزر بعد استخدام اللقاح الصيني في الامارات

أثار إعلان اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث في دبي التحول من استخدام اللقاح الصيني سينوفارم الى اعتماد و استخدام لقاح فايزر للتطعيم ضد كوفيد – 19 موجة من الاستغراب و الخوف لدى المواطنين و المقيمين في الامارات ممن حصلوا على التطعيم سابقاً باستخدام اللقاح الصيني.

و لم تعلن لجنة الازمات و الكوارث سبب التحول المفاجئ في التطعيم الى لقاح فايزر بعد اعتماد اللقاح الصيني و البدء بتطعيم المواطنين و المقيمين ضمن حملة واسعة أطلقتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع في الإمارات و الـ 14 من ديسمبر الحالي.

ما اعتبره البعض تخبط و عشوائية و تضليل حول مدى فاعلية اللقاح الصيني سينوفارم بعد التأكيد على عدم وجود معلومات كافية عن هذه اللقاحات مقارنة بشركات غربية أخرى.

و أثار اعلان وزارة الصحة الاماراتية انتقاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي كونها أول دولة تعتمد استخدام اللقاح الصيني و قامت بتوفيره لدول أخرى مثل مصر و تحولها المفاجئ لاستخدام لقاح فايزر بالرغم من توفر كميات كافية من لقاح سينوفارم في الامارات على نطاق واسع.

و كتب أحد المغردين على تويتر ” اللي قاعد في دبي حيعرف أن لقاح فايزر خدة المواطن وكل اللي شغال من جميع الجنسيات الأخرى خدوا اللقاح الصيني عموما كل شئ واضح في الوطن العربي واللي مش شايف ولا فاهم يبقى مفيش منه فايدة”

و انتقد البعض هذا التحول بالرغم من فرق السعر بين لقاح سينوفارم الصيني و لقاح فايزر الالماني الامريكي و كذلك سهولة تخزين سينوفارم بعكس لقاح فايزر .

و كانت بعض الدول علقت التجارب السريرية للقاح سينوفارم بعد اكتشاف مشاكل عصبية لدى أحد المتطوعين.

وتعد الإمارات من بين 10 دول تختبر فيها سينوفارم لقاحيها.

وأفادت وسائل إعلام إماراتية بأن مصر شاركت في الاختبارات السريرية للقاح الصيني في الإمارات ، مما يمنحها أولوية الحصول على حصة من الجرعات.

وقد قدمت الإمارات شحنة لقاح “سينوفارم” الصيني كهدية لمصر، وفق ما ذكرته وسائل إعلام محلية.

شاهد أيضاً: 15 ألف متطوع يشاركون في تجارب لقاح كورونا في الإمارات

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى