الأمم المتحدة: موت طفل كل 10دقائق في حرب اليمن

حذرت الأمم المتحدة من تدهور جديد في الوضع الإنساني في اليمن التي تشهد حربا مستمرة منذ ثلاثة أعوام، ودعت الأمم المتحدة الدول والمؤسسات المانحة من أجل زيادة الدعم المالي لتغطية أكبر عملية إنسانية تقوم بها المنظمة هناك.

وحذرت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية باليمن ليز غراندي خلال اجتماع على هامش افتتاح الدورة ال 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك من أن عشرة ملايين يمني آخرين سيواجهون أوضاع ما قبل المجاعة بنهاية العام الحالي، إذا لم يتغير الوضع الراهن.

وقالت إن ثلاثة أرباع سكان اليمن يحتاجون إلى شكل من أشكال الحماية والمساعدة، مؤكدة “طفل واحد على الأقل يموت كل عشر دقائق لأسباب تتعلق بالصراع”.

بدوره، قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية منسق شؤون الإغاثة الطارئة مارك لوكوك إن الأوضاع الإنسانية باليمن بلغت مستويات خطيرة للغاية.

وأضاف أنه لحين إحراز تقدم على المسار السياسي “أطلب منكم موارد لتغطية عملياتنا الإنسانية، حتى لا تتواصل معاناة الشعب اليمني”.

وعلى النقيض تماما، قدرت مجلة “فوربس” الأمريكية قيمة هدر الطعام في دول الشرق الأوسط بتريليون دولار سنويا، مشيرة إلى أن السعودية ولإمارات تأتي في مقدمة هذه الدول المهدرة للطعام، وهي ذاتها التي تقاتل في اليمن وتتسبب بموت الكثير من هؤلاء الأطفال.

ونشرت “فوربس” دراسة لمعهد “يوغوف”، تحدد قيمة ما يتم تبذيره من الطعام في الشرق الأوسط كل عام، لافتا إلى أنه بحسب هذه الدراسة فإن السعودية وحدها تهدر ما قيمته 13.3 مليار من الطعام في كل عام.

أما في الإمارات العربية المتحدة، فإن نسبة 40% من النفايات التي تجمع كل عام تأتي من الطعام.

وتذكر الدراسة أن نسبة 32% من مصادر الإهدار في السعودية والإمارات تأتي من بقايا الطعام المجمع من المطاعم، و30% من الطعام الذي يتم التخلص منه بعد الحفلات.

وتشير الدراسة المسحية إلى أن نسبة نصف الطعام المهدر (48%) من الطعام المتبقي، سواء من ذلك الذي يتم طلبه من المطاعم أو كي يتم طبخه في البيوت، ما يعني ان هناك حاجة للتحكم في نسب الطعام المستهلكة.

وتلفت المجلة إلى أن الدراسة وجدت أن أكثر من نسبة الثلث (33%) من الفواكه والخضراوات ومنتجات الألبان والطعام المعلب الذي يعثر عليه في النفايات هو من هذه الدول.

وبينت الدراسة أن السبب الذي يدعو للتخلص من هذه المواد هو أنهم يتبعون نصيحة استخدامه “قبل تاريخ” بدلا من موعد انتهاء صلاحيته، فنصيحة “من الأفضل استخدامه قبل” تشير إلى أنه طازج ولا يزال يحتفظ بطعم، لكن الطعام المعلب أو الحليب والألبان يمكن استخدامها حتى موعد انتهاء صلاحيتها، مشيرا إلى أن انتهاء صلاحية المنتج يعطي المستهلك تحذيرا أنه يجب استهلاك الطعام في الموعد المحدد، وعدم استهلاكه بعد التاريخ المحدد.

وكشفت الدراسة أن نسبة 72% من اللحوم في الشرق الأوسط يتم التخلص منها لأنها تجاوزت تاريخ “من الأفضل استخدامها” لا تاريخ الانتهاء من صلاحيتها.

وأكد 67% من المشاركين في الدراسة المسحية وجود حاجة لتوعية الناس وتعليمهم عبر حملات تدعوهم للاقتصاد في الطعام، وعدم إهداره، مستدركة بأن مواجهة هذه المشكلة تعد تحديا للمنطقة؛ نظرا للأبعاد التي ستتركها على اقتصاد المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية