اتهامات واسعة للإمارات بتمويل الإرهاب في حملة تغريد على تويتر

عواصم- شاك آلاف المغردون هذا الأسبوع في حملة تغريد واسعة تحت شعار (الإمارات تمول الإرهاب) وسط تفاعل قياسي في كشف تورط أبو ظبي بمخططات لنشر الفوضى والتخريب في العديد من البلدان.

وكشف المغردون حقائق وخفايا أنشطة الإمارات المريبة حيث اعتمدوا في تغريداتهم على أدلة من عدة جهات رسمية كانت أولاها الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات.

واستند الناشطون على ما نشرته الحملة الدولية من خريطة تمويل الإمارات العربية المتحدة للإرهاب في عدد من البلدان حول العالم، وبشكل خاص في منطقة الشرق الأوسط.

ووفقاً للخريطة، فإن الإمارات دفعت أكثر من 760 مليون دولار بين العام 2015 إلى العام 2017 موزعة على حركات وجماعات إرهابية مسلحة في سوريا وباكستان وليبيا والصومال ومصر وأفغانستان وغيرها من التنظيمات.

فعلى سبيل المثال غرد محمود العجمي “الامارات مولت جماعة تابعة لولاية سيناء بـ31 مليون دولار، وحركة الشباب الصومالية بقيمة 60 مليون دولار، والجيش الإسلامي في ليبيا بقيمة 42 مليون دولار. أما الجماعات المسلحة في باكستان فحصلت على أكثر من 120 مليون دولار، من أبرزها طالبان باكستان وجماعة اتحاد المجاهدين في باكستان وجماعة موالية للقاعدة وأفراد ينتمون لجماعة حقاني أفغانستان”.

“وفيما يتعلق بسوريا، نوهت الحملة الدولية إلى أن الإمارات مولت جماعات مسلحة بقيمة 500 مليون دولار بين العام 2011 إلى العام 2015.

وبحسب الخريطة الجديدة، فقد انحصر دعم الإمارات للجماعات ليصل لأكثر من 145 مليون دولار”.

وقالت “الحملة الدولية” إنها حصلت على هذه الأرقام من وثيقة مسربة عبر “ويكليكس”، تحدثت فيها السفارات الأمريكية والمخابرات الروسية عن أرقام دعم الإرهاب من قبل الإمارات.

أما ثاني ارتكازات المغردون فكانت على ما تنشره الصحافة تحت هذا العنوان حيث استندوا إلى تقارير صدرت عن  ميدل ايست مونوتور وصحيفة نيويورك تايمز وغيرها من المنابر العالمية.

وغرد مراد الجسراوي: أظهرت سلسلة من رسائل البريد الإلكتروني التي تم تسريبها مؤخرا أن الدبلوماسيين الإماراتيين ضغطوا أيضا على المسؤولين الأميركيين حتى تستضيف أبو ظبي مكتب طالبان”، وفق صحيفة نيويورك تايمز.

في حين غرد جابر طلال: أكد موقع ميدل إيست آي البريطاني أن المرتزقة الكولومبيين هم أول من أفادت التقارير عنهم بأنهم يقاتلون في اليمن منذ سنوات عندما قيل أن حوالي 100 مقاتل كولومبي سابق انضموا إلى قوات التحالف.

ولم يمر لقاء ترامب مع الشيخ تميم مرور الكرام حيث وصفت رشا الاوسي رد تميم بالواثق مغردة: ترامب يقول استطعنا ان نوقف الدول التي تمول الارهاب وهي الامارات والسعودية وقطر، الشيخ تميم يرد واثقا : أود أن أوضح لك شيء فخامة الرئيس نحن لا نتعاون مع من يمولون الإرهاب نحن نتعاون مع أمريكا في منع ذلك وليس لدينا أي تمويل للإرهاب، مرفقة فيديو من صحيفة الديلي ميلyoutube.com/watch?v=DMmDvH….

واستمرت الحملة تحت هذا المنوال فكان هناك تغريدات اخرى مثل ما غرد وائل الهاجري عن التناقضات متسائلا عندما تتبرع الحكومات للأنظمة الاستبدادية ولتثبيت عروش الطغاة فوق جثث الأبرياء فهذه سياسة دولية ومصالح استراتيجية ، لكن عندما يتبرع المسلم لأخيه المسلم ليدافع عن نفسه وأهله وعرضه وأرضه فهذا إرهاب وجريمة أمن دولة.

يشار إلى أن دولة الإمارات تمول جماعات إرهابية في عدد من مناطق النزاع بالشرق الأوسط، كما زودت جماعات قتالية في ليبيا بالأسلحة، ووفقًا لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية فإن الإمارات كانت مركز دعم مالي ولوجستي لمنفذي هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 على الولايات المتحدة، إضافة إلى تسببها في مقتل أكثر من 15 ألف شخص في اليمن خلال العامين الماضيين بفعل غارات التحالف الإماراتي السعودي على الأحياء والمحافظات المدنية.

وكانت مختلف البعثات الدبلوماسية الأميركية في الإمارات العربية المتحدة قد أكدت في وقت سابق أن دبي تعد مركز تمويل الإرهاب في أفغانستان وباكستان ودول أخرى، فيما أظهرت سلسلة من رسائل البريد الإلكتروني التي تم تسريبها مؤخرا أن الدبلوماسيين الإماراتيين ضغطوا أيضا على المسؤولين الأميركيين حتى تستضيف أبو ظبي مكتب طالبان”، وفق صحيفة نيويورك تايمز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية