الإمارات تحتجز سجينًا روسيًا سابقًا في غوانتانامو لإعادته لوطنه

قال خبراء  أمميون إن روسيًا أمضى 15 سنة في سجن غوانتانامو العسكري الأمريكي وأُطلق سراحه إلى الإمارات يواجه احتمال تسليمه لموسكو.

وامتنعت وزارة الخارجية الإماراتية عن التعليق على القضية ونداء خبراء الأمم المتحدة لوقف الإعادة “الوشيكة”. ولم يرد المكتب الإعلامي لحكومة دبي على طلب للتعليق.

اقرأ أيضًا: ماذا تعرف عن “غوانتانامو الإمارات” ؟

وقال خبراء الأمم المتحدة المستقلون إن رافيل مينجازوف، وهو مسلم ترتار، محتجز بشكل غير قانوني في مكان لم يكشف عنه في الإمارات منذ نقله في يناير 2017 من غوانتانامو حيث كان محتجزًا دون محاكمة أو تهمة.

وتم القبض على مينجازوف، وهو من قدامى المحاربين في الجيش الروسي، في باكستان في عام 2002.

وافتتح الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش سجن غوانتانامو لاحتجاز المشتبه في انتمائهم لإرهاب الذين تم اعتقالهم في الخارج بعد هجمات 11 سبتمبر 2001.

وقال خبراء مستقلون في بيان مشترك: “نشعر بقلق بالغ من أنه بدلاً من إطلاق سراحه وفقًا لاتفاقية إعادة التوطين المزعومة بين الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة، تعرض  مينجازوف للاحتجاز التعسفي المستمر في مكان غير معروف في الإمارات العربية المتحدة، وهو ما يرقى إلى الاختفاء القسري”.

وقال خبراء حقوق الإنسان التابعون للأمم المتحدة: “الآن، يخاطر بإعادته قسراً إلى روسيا رغم ما تردد عن خطر التعرض للتعذيب والاحتجاز التعسفي على أساس معتقداته الدينية”.

وقالوا إن مينجازوف فر من روسيا بسبب مخاوف من الاضطهاد الديني.

وقالوا إن أي إعادة إلى الوطن لا تحترم الضمانات الإجرائية، بما في ذلك تقييم المخاطر التي يواجهها الفرد المعاد، تنتهك حظرا دوليا مطلقا على الإعادة القسرية.

وقالوا إن الإمارات أعادت قسراً في السابق ثلاثة من 23 معتقلاً سابقًا في غوانتانامو أعيد توطينهم هناك، دون إشراف قضائي أو إمكانية استئناف.

من جهةٍ أخرى، تتواصل تداعيات قضية استمرار احتجاز 18 يمنياً عائداً من معتقل غوانتانامو الأمريكي قبل أربعة أعوام بعد ترحيلهم إلى الإمارات في ظروف سيئة.

وحسب المعلن، فإن المعتقلين السابقين في غوانتانامو تم ترحيلهم باتفاق إلى الإمارات بهدف “إعادة تأهيلهم ودمجهم في المجتمع”.

وأوضحت تقرير لوكالة “أسوشييتد برس” الأمريكية أن الواقع يشي بحقيقة مغايرة وأن ترحيلهم لم يسفر إلا عن معاناة وآلام للمعتقلين السابقين وذويهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية