البحرية الأمريكية تطلق 4 صواريخ نووية!
أجرت البحرية الأمريكية الأسبوع الماضي تجارب إطلاق لصاروخ باليستي بإمكانه حمل رؤوس نووية، وفق ما أعلنت القيادة الاستراتيجية الأمريكية.
وأفادت القيادة الاستراتيجية الأمريكية بأن البحرية “أجرت أربع عمليات إطلاق مبرمجة لصاروخ “ترايدنت 2 دي 5″ غير المسلح من السفينة الحربية الأمريكية نبراسكا (SSBN-739) قبالة ساحل جنوب كاليفورنيا، وهي غواصة صاروخية من طراز أوهايو”.
وأشارت إلى أن عمليتي الإطلاق في المرة الأول أجريتا في 4 سبتمبر/أيلول، أما العمليتين الأخريين فأجريتا في 6 سبتمبر/ أيلول.
وقالت القيادة الاستراتيجية الأمريكية إن تلك التجارب لم تُنفذ استجابة لأي حدث في العالم.
ووصل العدد الإجمالي لاختبارات إطلاق ترايدنت 2 إلى 176 اختبارًا منذ دخول الصاروخ الخدمة مع البحرية الأمريكية في عام 1979.
ويعد صاروخ ترايدنت 2 الوحيد الذي تملكه القوات البحرية والأمريكية القادر على حمل رأس نووي.
ويعتقد أن التجارب الأمريكية تأتي ردًا فيما يبدو على تجارب نووية أجرتها روسيا مؤخرًا، ولاسيما التجربة الفاشلة في 8 أغسطس/ آب الماضي، والتي أقرت وزارة الدفاع الروسية أنها مرتبطة بأسلحة نووية.
وأدت التجربة إلى انتشار إشعاع نووي، ومقتل خمسة من العاملين في التجارب النووية الروسية، ورجح خبراء أسلحة أمريكيون ارتباط الانفجار باختبارات لصاروخ مجنح يعمل بالطاقة النووية باسم 9أم 730 “بوريفيستينك”، وهو أحد الأسلحة الجديدة التي وصفها الرئيس فلاديمير بوتين في بداية العام بأنّها “لا تقهر”.
كما كانت روسيا أجرت تجربة لصاروخ جديد في يونيو/ حزيران الماضي.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية حينها أنها أطلقت تجربة لصاروخ تابع لمنظومة دفاع جوي دون أن تنشر مزيدًا من التفاصيل عن الصاروخ.
وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن التجربة انطلقت من ميدان ساري شاغان للتجارب، وكانت في يوم 4 يونيو/حزيران.
ورأى مراقبون أن الدفاع الروسية تركت الباب واسعًا أمام التخمينات حول الصاروخ الذي جرّبته.
وقالت صحيفة أمريكية متخصصة في الشؤون العسكرية إن التجربة كانت لصاروخ تابع لمنظومة الدفاع الجوي الجديدة “إس-500” المعروفة باسم “بروميتاي”.
وذكرت صحيفة “ميلتري ووتش” الأمريكية أن وزارة الدفاع الروسية أجرت اختبارًا لهذه المنظومة في مايو/أيار 2018.
ووفقًا لمعلومات استخبارية أمريكية فإن الصاروخ اعترض هدفًا على بعد لم يصله أي صاروخ اعتراضي من قبل، وسجّل رقمًا قياسيًا عالميًا.
لكن الصحيفة لم تستبعد أيضًا أن تكون الاختبارات الروسية جرت لصاروخ فائق السرعة مضادًا للصواريخ تابعا لمنظومة “أ-235” للدفاع الجوي.
وأوضحت أن الدفاع الروسية خصصت منظومة “أ-235” لحماية العاصمة موسكو والأماكن الصناعية المهمة ضد الضربات النووية، كما أن بإمكان المنظومة استخدام الرؤوس النووية لتدمير صواريخ العدو خارج الغلاف الجوي للأرض.















