مغردون يحبطون هجوم الذباب الإلكتروني الإماراتي على تركيا

أحبط مغردون وكتاب وأكاديميون هجوم الذباب الإلكتروني الإماراتي ضد تركيا، وانتشرت تغريدات النشطاء بشكل واسع على ذات وسم الذباب الإلكتروني الداعي لمقاطعة تركيا، وعلى وسوم أخرى.
وقال الكاتب وائل الهاجري في تغريدة على حسابه في توتير “إن علي النعيمي يعود من جديد ويضرب بذبابه الالكتروني بعد ان دخل اسم الامارات في محاولة طمس حقائق قتل خاشقجي .. شكل تركيا بيدها شيء عليه وعلى معذبه ننتظر
#مقاطعه_الشركات_التركيه_مطلب”.
وهو ما أكده الدكتور أمين الكيلي الذي قال في تغريدته “كيف تكشف الذباب الالكتروني.. وسم مصطنع ليوم ليصبح تريند يحمل تغريدات مكررة .. غباء متكرر ارتقوا
#مقاطعه_الشركات_التركيه_مطلب”
وقال طاهر الماجد في تغريدته “يرجع البطل المبجل علي النعيمي ليطل علينا بوسم مقاطعة لتركيا ويش ماسكين عليك
#مقاطعه_الشركات_التركيه_مطلب”
كما استهجن الكتاب هجوم السعودية والإمارات على تركيا “في الوقت الذي اخترقوا فيه كل القواعد والقوانين والأخلاق الإنسانية، وأرسلوا مجموعة من المجرمين لقتل انسان بريئ بعمر ال60 عاما”.
وقال الكاتب خالد الشهابي: في تغريدته “ان لم تكن ند فما تتجرأ على تركيا .. انتم اخترقتم كل القوانين ونفذتم جريمتكم على ارضها , استحملوا
#مقاطعه_الشركات_التركيه_مطلب”.




من جهته، لفت محمد المهدي في تغريدته لتصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التي قال فيها إنه لا داعي للمماطلة في حل جريمة الصحفي جمال خاشقجي الذي قتل داخل قنصلية بلاده في اسطنبول على يد فريق أمني برئاسة مساعد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
وفي هذا الإطار، قال محمد المهدي في تغريدته: “أردوغان: علينا حل جريمة قتل #خاشقجي فلا داعٍ للمماطلة التي تهدف لإنقاذ شخص ما. شخص ما = القاتل محمد بن سلمان لكن الذباب يستمر في غباءه
#مقاطعه_الشركات_التركيه_مطلب”
وقال حساب باسم عبد الكريم جلعود: “تركيا نحن نطالب بتحقيق نزيه والعدالة لخاشقجي الذباب الالكتروني تركيا تتطاول علينا .. #مقاطعه_الشركات_التركيه_مطلب انتم تثبتون التهمة يا اذكياء”






وفي ذات السياق، قال الناشط عبد الرحمن الشحي في تغريدته إن “بن سلمان يسير على خطوات سابقيه من الديكتاتوريات القمعية الرجعية التي لا تعرف سوى لغة البطش والتعذيب والقتل وممارسة أساليب الاختفاء القسري والخطف ضد المعارضين أو الصحافيين وممثلي المجتمع المدني
ويقلك الذباب الالكتروني #مقاطعه_الشركات_التركيه_مطلب مالكم كيف تحكمون”.
وقال مشعل الحمدان: “ينفذوا الجريمة ويطلبوا الصمت من تركيا .. في احلامكم #مقاطعه_الشركات_التركيه_مطلب”.أما الكاتب رامي الحريبي فقال في تغريدة له على حسابه في موقع توتير: كالاطفال اذا قلت لابي لن اتي عليكم ولن اصبح صاحب لك, تستحقون البهدلة فقط لبداهتكم
#مقاطعه_الشركات_التركيه_مطلب”.
وردت سلوى السميري على هجوم الذباب الإلكتروني السعودي الإماراتي قائلة: “خلية التخطيط التي ترأسها ولي العهد نفسه ضمت شقيقه الأمير خالد سفير المملكة لدى الولايات المتحدة الأمريكية، ووزير الحرس الوطني الأمير خالد بن عبد العزيز بن عياف، والمستشارين في الديوان الملكي سعود القحطاني وتركي آل الشيخ
شوي شوي تركيا راح تلعبكم لعب #مقاطعه_الشركات_التركيه_مطلب”.
وحتى الآن فشلت الإمارات في النيل من الجمهورية التركية عبر دعمها الانقلاب الفاشل في 15 تموز 2016، ودعم الجماعات الارهابية المناهضة لتركيا.
كما فشلت الإمارات في حرف المواطنين الخليجيين عن التوجه نحو دعم تركيا والتدفق للسياحة فيها، وكشف النشاطاء الكثير من المخططات الإعلامية لتشويه مبتذل لصورة تركيا.

وأمام الفشل السعودي الذريع والانكسار أمام تركيا، بعد تنفيذ جريمة اغتيال الصحفي جمال خاشقجي، لم تجد الإمارات والسعودية غير الاستمرار في الكذب والخداع باستخدام الذباب الإلكتروني.
وكان موقع توتير ألغى الكثير من الحسابات الوهمية السعودية والإماراتية مؤخرا، بينها مئات الحسابات التي استخدمت في دعم الرواية السعودية في قضية خاشقجي، ودعمت ولي العهد محمد بن سلمان.















