الحزب الدستوري في تونس يستنكر قيام الرئيس قيس سعيد بالتعيين بالولاءات

استنكر الحزب الدستوري الحر في تونس الذي  الذي تتزعمه عبير موسى، في بيان أصدره الأحد، العودة إلى مربع التعيينات بالولاءات والمحاباة والتحكم في مفاصل الإدارة عبر الترضيات والمكافآت نظير خدمات انتخابية أو شخصية سابقة استفاد منها الماسك بسلطة القرار.

 واعتبر الحزب الدستوري الحر أن مثل هذه الطريقة في تسيير الدولة ليست إلا تكريسا للفساد السياسي والإداري يجب وضع حد له.

وندد الحزب الدستوري الحر بتوظيف رئيس السلطة القائمة لكل السلطات المجمعة بين يديه لإرساء منظومة إدارية وسياسية في خدمة مشروعه الشخصي عوضا عن الانكباب على توفير الحلول للمشاكل الاقتصادية والاجتماعية والمالية المتراكمة.

ويأتي بيان الحزب الدستوري الحر على إثر تعيينات المحافظين التي تم نشرها بالرائد الرسمي بتاريخ 26 نوفمبر الجاري وتبعا لاستعراض السيرة الذاتية للمعينين والجدل الكبير الذي أثارته هذه التسميات.

وفي سياق آخر نفى الرئيس التونسي قيس سعيّد أن يكون قد علّق العمل بالدستور، في حين اتهمته حركة النهضة بالعجز عن حل مشاكل البلاد وطالبت بانتخابات مبكرة.

فخلال لقائه الجمعة بوزير الداخلية توفيق شرف الدين، قال سعيد إن الدولة تُدار وفق القانون.

ورفض اتهامات معارضيه له بتعليق العمل بالدستور عقب القرارات التي أعلنها في سبتمبر/أيلول الماضي، قائلا إنه تم اتخاذ تدابير استثنائية ينص عليها الدستور.

كما قال الرئيس التونسي إن قضايا أخرى ستثار ضد من وصفهم بالمتواطئين مع الخارج لضرب وطنهم، متهما معارضيه بافتعال الأزمة تلو الأزمة.

وبشأن أوضاع الحريات في البلاد، نفى الرئيس التونسي الاتهامات الموجهة له باستهداف معارضيه، وقال إنه لم يُعتقل أحد بسبب انتمائه السياسي، مؤكدا أنه لن يتم المساس بالحقوق ولن تتم العودة للوراء من أي كان.

وكان سعيد أعلن في 25 يوليو/تموز الماضي إجراءات استثنائية شملت تعليق أعمال البرلمان وحل الحكومة بموجب ما قال إنه تفعيل للمادة 80 من الدستور، وفي 22 سبتمبر/أيلول أعلن إجراءات أخرى تشمل المرسوم 117 وتتيح له الاستحواذ على كل السلطات، واعتبرها معارضوه تعليقا فعليا للدستور، وتكريسا لما يصفونه بـ”الانقلاب”.

اقرأ أيضاً: عصام الشابي : عبير موسى خطر على البلاد بسبب ولاءاتها الخارجية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية