الحوثيين يكشفون الهدف الثاني بعد مطار أبوظبي

قال المتحدث الرسمي للقوات الجوية اليمنية التابعة لجماعة “الحوثيين، العميد ركن عبد الله حسن الجفري، إنه لأول مرة يتم استهداف إمارة أبو ظبي، في دولة الإمارات بالطائرات المسيرة بعد قصفها بصواريخ بالستية, وتابع صراعنا مع الحكام في الإمارات والسعودية وليس مع الشعبين السعودي والإماراتي

وأضاف المتحدث العسكري، في تصريحات خاصة نقلها تلفزيون “الميادين”، أن “استهداف مطار أبو ظبي أدى لتوقف حركة الملاحة فيه”، لافتا إلى أن “المرحلة المقبلة ستكون مرحلة استهداف البنى التحتية لدول التحالف على البلاد”.حسب قوله.

من جهته صرح رئيس اللجنة الثورية العليا، محمد علي الحوثي، في تغريدة على “تويتر”: عمليات الطيران المسير ستفتح الطريق أمام عملية سياسية تؤدي لإحلال السلام في اليمن.

وأضاف: “لقد قام العدوان بقهر الشعب وتدمير البلاد خلال السنوات الماضية، أعاقوا كل فرصة جادة للسلام ولعل آخر ذلك رفض مبادرة المبعوث الدولي غريفيث في الوقت الذي يتدهور فيه الوضع الإنساني على الأرض بفعل الحصار والعدوان”.

وكشف الحوثي عن الهدف من هجمات الطيران المسير في تغريدة أخرى، قائلا: “إنه من الواضح لكي تنجح جهود الخطة السياسية التي يقودها مبعوث الأمم المتحدة أن تتغير النظرة المتعالية على الشعب اليمني بفهم عدم استطاعتهم بعد هذه السنوات فرض إرادتهم عبر فوهة البندقية لتحديد مستقبل اليمن إلا عبر عملية سياسية تحت إشراف الأمم المتحدة وهذه هي الأهداف التي نسعى لها لإيقاف العدوان”.

حيث أعلنت جماعة “أنصار الله”، يوم الخميس 26 يوليو/ تموز، أنها شنت عدة غارات على مطار “أبو ظبي” الدولي, وذكرت قناة “المسيرة”، التابعة للجماعة، أن “سلاح الجو المسير شن عدة غارات على مطار أبوظبي الدولي”.

لكن من جهتها نفت سلطات مطارات أبو ظبي استهداف المطار ، وقالت إن الذي حدث هو أن مركبة لنقل الإمدادات تسببت في حادثة في ساحة المطار التابعة لمبنى المسافرين رقم 1 في الساعة الرابعة من مساء اليوم، مضيفة: “لم تؤثر (الحادثة) على سير العمليات التشغيلية للمطار أو جدول الرحلات الجوية القادمة والمغادرة وأن العمليات في المطار تسير بشكل طبيعي”.

وتابعت: “ستواصل مطارات أبوظبي متابعة التطورات عن كثب بالتعاون مع السلطات المختصة، وستحيط الجمهور بآخر المستجدات حال توفرها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية