موجة كوليرا باليمن على الأبواب.. الأمم المتحدة: قصف مشفى الثورة مرّوع

حذرت الأمم المتحدة، من موجة كوليرا جديدة في اليمن جراء قصف المشفى الذي يعالج مرضى هذا المرض، ووصفت الغارات السعودية الإماراتية لسوق ومشفى مدينة الحديدة بـ “المروعة”.

وقالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ليزا غراندي، “إن أعمال العنف هذه أمر مروع، لقد فقد الكثير من الناس حياتهم في اليمن، ويجب أن يتوقف هذا الصراع”.

وأضافت غراندي أن “مستشفى الثورة الذي تعرض لغارة هو الأكبر في اليمن، ويوجد به واحد من أفضل مراكز علاج الكوليرا في المدينة، موضحة أن مئات الآلاف من السكان يعتمدون عليه للبقاء على قيد الحياة”.

وأوضحت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن المستشفيات محمية بموجب القانون الدولي الإنساني، وليس من الممكن أبداً تبرير هذه الخسائر في الأرواح.

من جهتها، علّقت الممثلة المقيمة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ميريتشل ريلانيو بالقول في حسابها على تويتر: “دمر قصفٌ آخر في الحديدة العائلات والأحلام والآمال بمستقبل أفضل”.

أما المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية في المنظمة بيتر سلامة، فقال: “شهدنا موجتين كبيرتين من وباء الكوليرا في السنوات الأخيرة… ربما نكون على شفا موجة ثالثة كبيرة من وباء الكوليرا في اليمن”.

يأتي ذلك في الوقت الذي لم يشهد فيه شمال اليمن قط حملة للتطعيم من الكوليرا عن طريق الفم، لكن ثلاثة آلاف من العاملين في منظمة الصحة العالمية يطالبون بالسماح لهم بدخول الحديدة خلال الأيام الثلاثة المقبلة لتطعيم أكثر من خمسمئة ألف شخص.

وأوضح سلامة أن “مبنى مستشفى الثورة الرئيسي لا يزال سليما، لكن الكثير من الأقسام التابعة له أصيبت، وتنبأ بزيادة التأثير المتبادل بين الكوليرا وسوء التغذية؛ ومن ثم زيادة معدل الوفيات”، على حد قوله.

وتقدمت منظمة الصحة العالمية “بالتعازي لأهالي الضحايا” بعد قصف مستشفى الثورة، “الذي يُعد أحد أكبر المستشفيات التي نقدم لها الدعم في اليمن”، وفق قولها.

وارتفعت حصيلة غارات التحالف السعودي الإماراتي على ميناء صيد وسوق للأسماك قرب بوابة مستشفى الثورة إلى 55 قتيلا، بينهم طفلان وثلاث نساء، بالإضافة إلى 124 جريحا، وفقا لوكالة سبأ الخاضعة للحوثيين.

وذكرت رويترز أن 26 شخصا قتلوا وأصيب 35 آخرون في الغارات.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى