صادرات النفط السعودي للولايات المتحدة عند أدنى مستوى منذ 35 عامًا

تراجعت صادرات النفط السعودي إلى الولايات المتحدة إلى أدنى مستوى لها منذ 35 عامًا، حسبما أعلنت شركة “كليبر داتا” لأبحاث السلع.

وقالت الشركة “استوردت الولايات المتحدة 264 ألف برميل يوميًا فقط من الخام السعودي خلال أغسطس.”

وقال مدير أبحاث السلع في الشركة مات سميث إن صادرات النفط السعودي إلى الولايات المتحدة تمثل “أقل بنحو 50 في المائة من متوسط ​​عام 2019”.

وقال سميث لشبكة “سي أن أن”: “جفت صادرات النفط الخام السعودي المتجهة إلى الولايات المتحدة بشكل أساسي”.

ويقول الخبراء إن الانكماش في صادرات النفط السعودي إلى الولايات المتحدة يبرز جهود الرياض لإنعاش أسواق الطاقة خلال جائحة فيروس كورونا.

وفي الوقت الذي أظهرت فيه صادرات نفط المملكة تراجعاً خلال الشهر الماضي، تقدمت روسيا والعراق إلى مقدمة الدول المصدرة للنفط إلى الصين.

وحسب الأرقام الرسمية، فإن الصادرات السعودية تراجعت في يوليو/ تموز، بعد خفض كبير للإنتاج في مقابل تراجع الطلب العالمي بسبب انتشار فيروس كورونا.

ويعتبر هذا التراجع الأول من نوعه للسعودية لتصدير النفط إلى الصين، حيث شحنت أكثر من خمسة ملايين طن الشهر الماضي، مقارنة بنحو تسعة ملايين في يونيو/ حزيران.

وفي الفترة نفسها، شحنت روسيا أكثر من سبعة ملايين طن، والعراق نحو ستة ملايين طن.

وكان العراق خفض إنتاجه خلال الشهرين السابقين بموجب اتفاق أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفائهم لخفض الإنتاج بعشرة بالمائة.

وجاء ذلك الاتفاق في سبيل دعم الأسعار التي هوت مطلع الصيف في ظل انخفاض الطلب العالمي بسبب انتشار فيروس كورونا.

في المقابل، ارتفعت واردات النفط من الولايات المتحدة إلى نحو أربعة ملايين طن بعد الانخفاض الشديد في الأسعار.

ووفق البيانات السعودية الرسمية، انخفضت قيمة الصادرات للنفط من البلدات بنسبة خمسة وخمسين بالمائة في يونيو/حزيران الماضي.

وهذا ما سجل تراجعًا قدره نحو تسعة مليارات دولار، مقارنة بتراجع وصل إلى ما يقدر بنحو اثني عشر مليار دولار في الشهر الذي سبقه.

وبينت أن الصادرات انخفضت بنسبة تزيد عن سبعة عشر في المائة عن الشهر السابق (نحو خمسة ملايين برميل يوميًا).

وهو أقل مستوى لـ صادرات النفط السعودي منذ يناير/ كانون ثاني 2002.

 

اقرأ المزيد/ السعودية تتراجع كأكبر مورد للنفط إلى الصين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى