علي راشد النعيمي يستعين بالموساد لملاحقة منظمات حقوقية في أوروبا

علمت الوطن الخليجية أن مساعد ولي عهد أبو ظبي وأحد أقطاب المخابرات الإماراتية الدكتور علي راشد النعيمي التقى عناصر من جهاز المخابرات الإسرائيلي الخارجي الموساد سعيا وراء معلومات عن منظمات حقوقية ناشطة في أوروبا وتزعج الإمارات في ادانتها لانتهاكات أبو ظبي لحقوق الإنسان وارتكاب جرائم حرب.

وقام النعيمي المقرب من آل زايد وآل مكتوم حكام الإمارات بالإلتقاء بعناصر الموساد الإسرائيلي مؤخرا لطلب مساعدتهم في الحصول على معلومات حول عدة منظمات حقوقية ناشطة في أوروبا، وتزعج الإمارات في توثيقها لجرائم الحرب في اليمن، وانتهاكات حقوق الإنسان التي تتورط فيها الإمارات في عدة مناطق في العالم، خاصة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

ويعد د. علي راشد النعيمي أحد أبرز الشخصيات المثيرة للجدل حيث كان ضمن صفوف جماعة الإخوان المسلمين عندما جندته المخابرات للعمل لصالحها، حينما انقلب على الإخوان وعمل في صفوفهم لصالح المخابرات الإماراتية لحين قررت الإمارات القضاء على الجماعة الوسطية.

وحاليا يعد حكام الإمارات جماعة الإخوان المسلمين العدو الأول لهم.

ويعد النعيمي أحد الناظمين للعلاقات الأمنية الإماراتية الإسرائيلي، والتقى بعناصر الموساد غير مرة.

وقتل الموساد الإسرائيلي أحد قادة المقاومة الفلسطينية محمود المبحوح في دبي عام 2010، ويشتبه بتعاون المخابرات الإماراتية مع الموساد في تنفيذ الجريمة.

ويعتبر النعيمي حلقة الوصل الأساسية بين المخابرات الإماراتية والأسر الحاكمة وبين الجماعات الإرهابية في عدة مناطق في العالم بينها مصر وليبيا وسوريا والعراق واليمن ولبنان، وفق ما أظهرت وثائق سرية أمريكية.

وكشفت الوثائق السرية المسربة انه منذ العام 2012 وبعد أشهر من بدء الأزمة السورية والصراع الداخلي، كان النعيمي سباقاً في المساهمة في زعزعة الاستقرار في البلاد من خلال جلبه المتطرفين والإرهابيين إلى البلد بالإضافة لبناء قئإرهابية من خلال التمويل والإعداد المستمر بداية بدعم الجماعات الإرهابية في سوريا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى