الروبوت “صوفيا” تنتظر إخوة لها خلال العام الجاري

تنتظر الروبوت الشهيرة الشبيهة بالإنسان “صوفيا” عدة نماذج من الروبوتات المماثلة لها ستكون متاحة خلال العام الجاري.

وتستعد شركة هانسون روبوتيكس في هونج كونج والتي صممت الروبوت “صوفيا” لطرح أربعة نماذج لروبوتات تماثل صوفيا في منتصف العام الحالي.

وصوفيا هي روبوت شبيه بالبشر صممتها شركة “هانسون روبوتيكس” كي تتعلم وتتأقلم مع السلوك البشري وتصرفاته، ولكي تعمل مع البشر، وقامت صوفيا بعقد عدة مؤتمرات، وشاركت في الكثير من الندوات واللقاءات.

وتم تصميم وجه صوفيا ليكون شبيهاً بوجه الممثلة البريطانية الراحلة أودري هيبورن، ولدى صوفيا ذكاءً صناعياً ومعالجة بيانات بصرية وقدرة على تمييز الوجوه.

كما أنها تحاكي الإيحاءات البشرية وتعابير الوجه، ولديها أيضاً القدرة على الإجابة على أسئلة معينة وإجراء حوارات بسيطة في مواضيع متنوعة.

ومنذ أن تم الكشف عنها في عام 2016 انتشرت صوفيا على نطاق واسع وهو ما دفع الشركة المنتجة لها لخلق رؤية جديدة تتمثل في إنتاج المزيد من الروبوتات.

وتوقع باحثون أن تفتح جائحة كورونا فرصاً كبيرة لصناعة الروبوتات في ظل غياب العنصر البشري والعجز عن القيام بالمهام الاجتماعية والإدارية.

وتقول الروبوت “صوفيا” إنه يمكن للروبوتات مثلها أن ترعى المرضى أو كبار السن، وأضافت أثناء قيامها بجولة في مختبرها في هونغ كونغ “يمكنني المساعدة في التواصل وتقديم العلاج وتوفير التحفيز الاجتماعي حتى في المواقف الصعبة”.

ويقول المؤسس والرئيس التنفيذي ديفيد هانسون أثناء وقوفه محاطاً برؤوس الروبوت في مختبره:”سيحتاج عالم كوفيد – 19 إلى المزيد من التشغيل الآلي للحفاظ على سلامة الناس”.

ويعتقد هانسون أن الحلول الروبوتية للجائحة لا تقتصر على الرعاية الصحية، ولكنها يمكن أن تساعد الناس في قطاعات مثل البيع بالتجزئة وشركات الطيران أيضاً.

وأضاف أن روبوتات صوفيا فريدة من نوعها لكونها شبيهة بالإنسان، ويمكن أن يكون ذلك مفيداً جداً خلال هذه الأوقات حيث يكون الناس منعزلين اجتماعياً بشكل كبير.

وقال هانسون إنه يهدف إلى بيع الآلاف من الروبوتات في عام 2021، كبيرة وصغيرة على حد السواء، دون أن يقدم أي أرقام محددة.

ويقول أستاذ الروبوتات الاجتماعية يوهان هورن، الذي تضمنت أبحاثه العمل مع صوفيا، إنه على الرغم من أن التكنولوجيا لا تزال في مهدها نسبياً، إلا أن الجائحة يمكن أن تسرع العلاقة بين البشر والروبوتات.

وستطرح شركة هانسون روبوتكس هذا العام روبوتاً يسمى جريس تم تطويره لقطاع الرعاية الصحية.

وتساعد أيضا منتجات من أطراف كبيرة أخرى في هذه الصناعة في مكافحة الجائحة. وتم نشر بيبر وهو روبوت من صنع شركة سوفتبنك روبوتكس لاكتشاف الناس الذين لا يضعون كمامات.

وساعدت شركة كلاودمايندز للروبوتات في الصين على إنشاء مستشفى ميداني تديره الروبوتات خلال تفشي فايروس كورونا في مدينة ووهان الصينية.

شاهد أيضاً: الروبوت صوفيا ووجهة نظرها المستقبلية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية