السجن 16عاما لناشط سعودي بتهمة إعادة نشر تغريدة عبر “تويتر”

كشفت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان والتي تتخذ من ألمانيا مقراً لها ، عن صدور حكم قضائي ضد الناشط السعودي “ناصر المبارك” بالسجن 16عاما، على خلفية اتهامه بإعادة نشر تغريدة عبر “تويتر”.

ولم توضح المنظمة الحقوقية مضمون التغريدة التي سجن بسببها “المبارك”، كما لم يصدر عن السلطات السعودية أي تعليق بهذا الشأن.

وأكد حساب “معتقلي الرأي” المعني بمتابعة شؤون السجناء في المملكة، خبر الحكم على ناصر المبارك” بتلك العقوبة الطويلة والقاسية، دون ذكر تفاصيل إضافية.

ويأتي الحكم على “المبارك” في ظل أحكام مشابهة بالسجن لسنوات طويلة طالت العديد من المغردين، والدعاة، والناشطات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

في نهاية أغسطس ، أدانت المحكمة الجزائية المتخصصة نورة بنت سعيد القحطاني بتهمة “استخدام الإنترنت لتمزيق النسيج الاجتماعي (السعودي)” و “انتهاك النظام العام” عبر وسائل التواصل الاجتماعي “وحُكم عليها بالسجن 45 عامًا.

قبل أسبوعين ، حُكم على سلمى الشهاب بالسجن 34 عامًا وحظر سفر لاحق بنفس المدة لاستخدامها تويتر لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان في وطنها المملكة العربية السعودية أثناء دراستها في جامعة ليدز. تم نشر عدد من تغريداتها عندما كانت خارج البلاد.

وقالت منظمة مؤشر الرقابة لحرية التعبير إن مدة الأحكام الصادرة بحق النشطاء مروع بشكل خاص بالنظر إلى أن قوانين الإرهاب في البلاد تقترح عقوبة قصوى تصل إلى 30 عامًا لأنشطة مثل توريد المتفجرات أو اختطاف طائرة.

هذان المثالان هما الأحدث في سلسلة طويلة من القضايا التي تنطوي على انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان.

كما اتُهمت المحكمة الجزائية المتخصصة بالإبقاء على المعتقلين بمعزل عن العالم الخارجي وحرمانهم من الاتصال بمحامين قبل محاكماتهم ، كما أنها متهمة بالتواطؤ في استخدام التعذيب أو المعاملة السيئة للمحتجزين للحصول على اعترافات.

وتمنح القوانين السعودية السلطات أقصى قدر من حرية التصرف فيما يتعلق باحتجاز الأفراد على خلفية قوانين مكافحة الإرهاب الغامضة، مثل “الإخلال بالنظام العام” و “تعريض الوحدة الوطنية للخطر”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية