الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 7 جنود في غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، مقتل سبعة من جنوده، بينهم ضابط، خلال معارك عنيفة دارت جنوبي قطاع غزة، وتحديدًا في مدينة خان يونس. ووفق بيان رسمي للجيش، فقد أُصيب جندي ثامن بجروح خطيرة في حادث منفصل بالمنطقة نفسها يوم الثلاثاء.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجنود القتلى كانوا على متن مركبة عسكرية عندما انفجرت عبوة ناسفة زرعت في طريقهم، ما تسبب في اندلاع النيران بالمركبة ومقتل من كانوا على متنها، في واحدة من أكبر الخسائر المعلنة لقوات الاحتلال خلال الأيام الأخيرة.

في المقابل، واصل الطيران الحربي الإسرائيلي تنفيذ غارات جوية على مناطق متفرقة من قطاع غزة، استهدفت إحداها، فجر اليوم، منطقة المواصي غرب خان يونس، وهي منطقة مكتظة بالنازحين الذين فرّوا من المعارك في مناطق أخرى. وقال المركز الفلسطيني للإعلام إن القصف طال خيامًا للنازحين، وأثار حالة من الهلع في صفوف المدنيين، خاصةً مع استمرار استهداف المناطق التي يُفترض أنها “آمنة”.

وفي حصيلة جديدة لضحايا القصف الإسرائيلي، أفادت مصادر طبية في مستشفيات القطاع باستشهاد 40 فلسطينيًا منذ ساعات الفجر، بينهم أطفال وعشرة من المدنيين الذين كانوا في طوابير انتظار للحصول على مساعدات إنسانية. كما أُصيب عشرات آخرون بجروح متفاوتة في سلسلة من الغارات الجوية التي استهدفت مناطق مختلفة من القطاع.

وفي تطورات ميدانية أخرى، استشهد 3 فلسطينيين غرب مدينة رفح جراء استهدافهم من قبل قوات الاحتلال أثناء انتظارهم مساعدات إغاثية، فيما استهدفت غارة جوية مدنيين غرب غزة، ما أسفر عن مقتل خمسة وإصابة عدد آخر.

كما شنّ الطيران الإسرائيلي غارات على مناطق متفرقة، منها حي الشجاعية جنوب مدينة غزة حيث سقط 12 شهيدًا في قصف منزل سكني، وبلدة جباليا في الشمال حيث استُهدفت منازل، ما أدى إلى سقوط 3 شهداء وعدد من المفقودين تحت الأنقاض.

وفي وسط القطاع، قُتل 6 أشخاص في قصف على منزل لعائلة شحادة شمال مخيم النصيرات، فيما سقط 4 آخرون في غارة استهدفت منزلًا لعائلة سلمان في دير البلح. كما أدى إطلاق نار مباشر على مدنيين في شارع صلاح الدين جنوب وادي غزة إلى استشهاد 7 فلسطينيين وإصابة 18 آخرين، بينهم حالتان خطيرتان.

وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة قد أعلن الثلاثاء أن عدد ضحايا مراكز توزيع “المساعدات الأمريكية – الإسرائيلية” ارتفع إلى 516 شهيدًا و3799 مصابًا منذ بدء العمل بتلك الآلية في 27 مايو/أيار الماضي، ما يفاقم منسوب الغضب الشعبي والاتهامات باستخدام المساعدات كسلاح حرب ضد المدنيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى