العادات والتقاليد…. حكاية قبل النوم

هل كان أجدادنا على علم بفوائد حكاية قبل النوم؟

أعتقد ذلك، نحن الذين لم نعرف كل هذا والذين أطلقوا عليهم العادات والتقاليد الجاهلة واحتضناها، وهنا فوجئنا برأي المؤسسات العلمية العظيمة التي كانت على حق في كل هذه العادات وغريزتها الطاهرة النقية ساعد في إيجاد حلول بسيطة وغير مكلفة وفعالة في نفس الوقت!

اكتشافات العلم الحديث

أعلنت المؤسسات الدولية أن التحدث إلى الطفل يوميًا من والديه خلال السنوات الثلاث الأولى من حياته، بشكل متقطع، يحسن سمع الطفل.

كما ويلعب أيضًا دورًا رئيسيًا في تحفيز مراكز الدماغ المختلفة للأنشطة المتعلقة بتنمية المهارات اللغوية والتواصل الاجتماعي والمعرفي لدى الأطفال، والتي يمكنهم القيام بها في السنوات الأكاديمية الأولى من النجاح الأكاديمي.

أطفالنا وتكنولوجيا اليوم

لسوء الحظ، تركنا أطفالنا وحدنا بأجهزة بديلة لنا، معتقدين أنهم قادرون على تطوير مهاراتهم، لكن العلم اليوم يدحض كل هذا ويؤكد أن هذا المفهوم خاطئ تماماً.

بل إنه أحد الأسباب المؤثرة على انتشار الأمراض التي لم نسمع عنها من قبل، مثل مشاكل التوحد والتأخر في النطق.

دعونا نعود إلى الماضي قليلاً إلى العادات والتقاليد ونتذكر قصة قبل النوم، وكيف انتشرت هذه العادة الشعبية البسيطة وكيف كان لديها سوق كبير من المؤلفين والناشرين.

وكيف ذهبت الآن واندثرت، لم تكن العادة البسيطة مجرد قصص ترفيهية بل كانت وسيلة فعالة لتطوير الذكاء واللغة والمهارات الاجتماعية في أطفالنا، حيث كان ذلك مصدرا ومنبعاً لمنحهم هذا الدفء والشعور الأمن والقرب.

عادات وتقاليد

لقد أدركنا اليوم أن أجدادنا وتوجيهاتهم ونصائحهم، التي طالما كنا نشكو منهم منذ فترة طويلة، أيقنا علم اليقين الأن أنهم كانوا ولا يزالون الوصفة الأولى للوقاية، وكذلك علاج العديد من المشاكل الحالية السائدة لدى الأطفال في طفولتهم.

العادات والتقاليد نعم، لكنها الآن دعوة من مؤسسات البحث العلمي لدمج الماضي مع ما توفره التكنولوجيا، لذلك ما الضير في  استخدام الكمبيوتر بكل سرعته الرائعة ليشمل أفراد العائلة.

فلنبدأ في تخزين القصص قبل النوم ، وكل يوم قصة وكل يوم فرد من أفراد الأسرة وكل يوم فيه الحب والدفء والذكاء والمهارة، فلنعود إلى عادات الماضي بتقنيتنا وما يناسب سرعة العصر.

 

الألعاب الإلكترونية… أين ستأخذ طفلك؟!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية